نجا منها طوال ثلاثة عقود ويتعرض لها الآن:اغتيالات تطال أبرز القادة العسكريين للإخوان بغطاء الحوادث المرورية

اخترنا لك

الخبر اليمني:

شهدت الساعات الماضية عمليات اغتيال طالت قادة عسكريين ضمن المعسكر الموالي للتحالف السعودي، بعضهم ينتمون لحزب الإصلاح (إخوان اليمن) والبعض الآخر ينتمون لخصومه، في عمليات تصفية متبادلة وغير بعيدة عن الأزمة الخليجية مع قطر التي انعكست على حزب الإصلاح الذي يتعرض لهجوم سعودي وضعه في خانة “الدوحة”.

أبرز تلك الاغتيالات طالت أربعة قيادات عسكرية ثلاثة منهم يتبعون حزب الإصلاح والرابع ينتمي لخصوم الحزب، وكلهم يحملون رتباً عسكرية بين عميد وعقيد، وجاءت عمليات اغتيالهم في ظروف غامضة وتم نسب أسبابها إلى “حوادث مرورية”.

آخر تلك العمليات وقعت أمس السبت وطالت القيادي الإصلاحي البارز العقيد عبدالله الخضمي قائد كتيبة المهام في المنطقه السابعة. وقدمت مصادر إعلامية موالية للتحالف عدة روايات عن وفاته، منها أنه قتل في معارك ضد الحوثيين في نهم، وأخرى تقول أنه توفي في نهم ولكن بحادث مروري، فيما اكتفى بعض نشطاء الإصلاح بإبداء حزنهم لوفاته دون أن يكشفوا أسبابها، وهو ارتباك عزز رواية تقول بأنه اغتيل.

وقال مصدر موثوق طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث لـ المراسل نت أن الخضمي جرى اغتياله وعدد من قيادات الإصلاح ضمن توجه ملحوظ لإبعاد الإصلاح من القوات التابعة للرئيس هادي في تحوّل فرضته الأزمة الخليجية مع قطر.

وأوضح المصدر أن الخضمي منح رتبة عسكرية من قبل الإصلاح الذي يهمين على الحكومة ضمن المئات من عناصره الذين منحول رتب عسكرية عليا، مشيراً إلى أنه كان أحد القيادات الإصلاحية في ساحات الاعتصام أثناء المطالبة بالإطاحة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح في عام 2011 وبعد الحرب تولّى قيادة تنسيقية الأسرى التي أجرت عدة صفقات تبادل للأسرى مع الحوثيين.

وخلال 24 ساعة بين يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين أعلنت مصادر موالية للتحالف وفاة قائد عسكري وآخر قبلي وميداني تابعين للإصلاح بحوادث مرورية، فيما تقول معلومات حصل عليها المراسل نت أن تلك الحوادث غطاء لعمليات اغتيال تهدف لتصفية قيادات الإصلاح.

وأعلنت مصادر إعلامية تابعة لحكومة هادي وفاة قائد عسكري كبير في حادث مروري يوم الأربعاء في خط العبر الدولي أثناء عودته من السعودية باتجاه مأرب.

وأوضحت المصادر أن العميد ركن أحمد الحيدري مدير دائرة العلاقات العامة بوزارة الدفاع توفي بحادث مروري في طريق العبر.

وقبل ذلك بأقل من 24 ساعة أعلن الإعلام التابع لحكومة هادي وفاةالقائد العسكري عرفج بن هضبان الدهمي وهو قائد “لواء الفتح” الموالي للتحالف في الجوف بحادث مروري. وقال مصدر قبلي لـ المراسل نت أن الدهمي ينتمي لحزب الإصلاح وله ارتباطات بتنظيم القاعدة.

على الجانب الآخر جريى الإعلان في 11 يونيو الجاري عن مقتل العميد حميد التويتي قائد اللواء 29 ميكا في مواجهة الحوثيين في جبهة نهم.

وأكد مصدر موثوق في حينه لـ المراسل نت أن العميد التويتي الذي لم يكن على وفاق مع حزب الإصلاح، لم يقتل في المعارك ولم يشارك فيها وأنه تم اغتياله من قبل وحدات أخرى بقوات هادي من عناصر حزب الإصلاح الذي له تاريخ طويل من الخلافات مع العميد التويتي.

وأشار المصدر إلى أن قيادات الإصلاح طالبت هادي أكثر من مرة بإقالته وشنت وسائل إعلام الحزب حملة إعلامية لافتة ضد العميد التويتي على خلفية مزاعم تقول أنه قام بضرب أحد عناصر “المقاومة” التابعة للإصلاح بالحذاء وهدده بالقتل.

 

عمليات الاغتيال طالت عدة قيادات أقل شأناً ممن ذكروا في الخبر ومعظمهم ينتمون للإصلاح، وهي أحداث تتوافق مع المعلومات التي نشرها المراسل نت في خبر أمس السبت حول بدء إبعاد ضباط الإصلاح من القوات الموالية للرئيس هادي بعد الحصول على الضوء الأخضر من قبل السعودية.

 

بدء اجتثاث الإصلاح في مأرب واجتماعات سرّية للقيادات الإصلاحية

 

أفادت مصادر وثيقة الصلة أن القيادة العسكرية للقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي حصلت على ضوء أخضر من السعودية والتحالف لإبعاد القيادات والضباط المنتمين لحزب الإصلاح الذي بات محسوباً على دولة قطر بعد أزمة الأخيرة من بعض دول الخليج.

وأوضحت المصادر لـ المراسل نت أن القيادات العسكرية والقبلية بحزب الإصلاح في مأرب تعيش حالة كبيرة من الارتباك بسبب تداعيات أزمة الخليج وتعقد اجتماعات سريّة للتوصل إلى رؤية موحدة للتعامل مع الواقع الجديد.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس هيئة الأركان بقوات هادي اللواء محمد علي المقدشي بدأ حالياً بتغيير جميع ضباط التوجيه المعنوي الذي يهيمن عليه ضباط من حزب الإصلاح (اخوان اليمن) في مأرب.

وأضافت مصادر المراسل نت أن اللواء المقدشي بدأ باستقدام ضباط من عدة مناطق لتعيينهم في التوجيه المعنوي واستقدم شخصيات من التيار السلفي ومنحها رتب عسكري لإحلالها محل ضباط الإصلاح.

ولفتت المصادر إلى أن قيادات عسكرية موالية لهادي مهدّت لإقصاء الإصلاح من التوجيه المعنوي عبر ترويج أخبار تفيد بأن الفشل الميداني بمواجهة الحوثيين ناتج عن فشل التوجيه المعنوي الذي يهيمن عليه ضباط الإصلاح وتوجيه اتهامات لهم بالانشغال بالمطالبة بالتعيينات والأموال وإهمال وظيفتهم بالإرشاد والتوجيه والتوعية للجنود.

وتؤكد المصادر لـ المراسل نت أن قيادات حزب الإصلاح مختفية تماماً عن المشهد منذ بدء الهجوم الإعلامي على الحزب على خلفية الأزمة الخليجية، مشيرة إلى أنه لم يتم مشاهدة القيادات الإصلاحية كما جرت العادة، وأن تلك القيادات تتحرك بحذر شديد وتتحاشى الذهاب إلى الأسواق والمساجد. وأضافت المصادر أنه وفي ذات الوقد تعقد قيادات الإصلاح اجتماعات سرّية في مأرب لبحث ما يمكنها فعله في ظل الأزمة الخليجية.

 

المراسل نت

أحدث العناوين

الكشف عن السبب الحقيقي للانفجارات في صنعاء

رجحت مصادر مطلعة في صنعاء أن الانفجارات التي حدثت منذ ساعتين في الناحية الجنوبية للعاصمة كانت ناتجة عن اتلاف...

مقالات ذات صلة