معهد واشنطن: التقارير عن مصير “بن نايف” تشكل مبعث قلق وعلى أمريكا دعم الجانب الرابح

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

أكد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى وجود صراع قوي داخل الأسرة الملكية السعودية على إثر عزل الأمير محمد بن نايف من جميع مناصبه على رأسها منصب ولي العهد وتعيين الأمير محمد بن سلمان بدلا عنه في المنصب الأخير.

وقال معهد واشنطن في تقرير أعده مدير  برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد، المتخصص في شؤون الطاقة والدول العربية المحافظة في الخليج الفارسي سايمون هندرسون ونشر على الموقع الإلكتروني للمعهد أن مظهر التغيير السلس في منصب ولي العهد السعودي الأسبوع الماضي يتعارض مع التقارير لبتي تفيد بأن ولي العهد السابق موضوع الآن تحت حراسة مسلحة، ومحتجز في قصره في مدينة جدة الساحلية على البحر الأحمر.

ونوه معهد واشنطن إن التقارير المتعلقة بمصير ولي العهد ووزير الداخلية السابق محمد بن نايف، بما فيها تقرير نُشر في صحيفة “نيويورك تايمز”، لا تشير إلى وجود خلافات سياسية فحسب، بل تشكل مبعث قلق أيضاً بشأن السيطرة على مختلف فروع القوات المسلحة السعودية.

وإذ كان المعهد قد كشف قبل حوالي 48ساعة من إجراءات عزل بن نايف أن البيت الأبيض الأمريكي ترى أن بن سلمان هو الزعيم القادم  للمملكة لقربه من دوائر القرار الأمريكي، فإنه يكشف في تقرير المنشور مساء أمس أن هناك إجراءات أخرى ينوي اتخاذها بن سلمان كضمانة لاستمراره في منصبه.

وقال المعهد:على الرغم من كون محمد بن سلمان وزيراً للدفاع، وسيطرته على الجيش السعودي والقوات الجوية والبحرية السعودية، فضلاً عن “الحرس الملكي”، إلا أن هناك قوات كبيرة ومسلحة تسليحاً جيداً تقع تحت إشراف وزارة الداخلية ووزارة الحرس الوطني. وتقع الآن وزارة الداخلية تحت مسؤولية ابن شقيق الأمير محمد بن نايف العديم الخبرة، عبد العزيز بن سعود بن نايف، في حين أن “الحرس الوطني السعودي”، الذي يعمل أيضاً كنظام دعم اجتماعي للقبائل، لا يزال تحت قيادة الأمير متعب بن عبدالله، ابن الملك الراحل عبدالله وصديق مقرب وحليف سياسي لمحمد بن نايف.

وأضاف:على الرغم من الرفض الرسمي، ويمين الولاء الذي عُهِد إلى محمد بن سلمان الأسبوع الماضي من قبل عشرات الأمراء من بينهم محمد بن نايف ومتعب بن عبدالله، ونظراً لعجز العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، الملك الفعلي للسعودية، فإن ارتقاء محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد لن يكون مضموناً إلى أن يكسب السيطرة الكاملة على “الحرس الوطني السعودي” ووزارة الداخلية. وقد يشير التوقيت المفاجئ وعدم اكتمال عملية الانتقال في الأسبوع الماضي إلى أن محمد بن سلمان كان يتوقع تحرّك محمد بن نايف ضده.

ونوه المعهد المقرب  من البيت الأبيض أن  على واشنطن دعم الجانب الرابح. ولكن ينبغي عليها أيضاً أن تضع في اعتبارها تغيير الديناميات داخل العائلة [المالكة] وعليها أن تخطو بحذر. وعلى الرغم من أنه يبدو أن محمد بن سلمان هو وجه المملكة العربية السعودية الجديدة، إلّا أنّه ربما لم يحصل حتى الآن على الدعم الذي يسعى إليه من العائلة المالكة.

أحدث العناوين

صفقة معين والزبيدي تطيح بعددا من المسؤولين في حكومته

ابرم  رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي ، الأحد ، صفقة مع معين عبدالملك، رئيس الحكومة الموالية للتحالف، من شانها...

مقالات ذات صلة