الاشتراكي والناصري و3أحزاب أخرى يعلنون رسميا وفاة “اللقاء المشترك” ،وتشكيل ائتلاف جديد بدون الإصلاح

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

أعلن 5 من الأحزاب اليمنية الأساسية والاعضاء الرئيسية في مكون اللقاء المشترك عن تشكيل ائتلاف سياسي جديد.

وقالت وكالة الأناضول التي حصلت على نسخة من بيان اللجنة التحضيرية للائتلاف أن هذه الأحزاب هي  الحزب الاشتراكي، والتنظيم الناصري، وحزب العدالة والبناء، واتحاد القوى الشعبية، والتجمع الوحدوي.

وقالت اللجنة التحضيرية للبيان  إنها “انتهت من إنجاز الوثيقة السياسية للائتلاف الجديد”.

ووفقا للبيان فإن اللجنة تعمل حاليًا على إنجاز اللائحة الداخلية للائتلاف الذي سيتم الإعلان عن تفاصيله قريبًا، من قِبل أمناء عموم الأحزاب الموقعة على الوثيقة السياسية للائتلاف” وهو الأمر الذي ينفي الحديث بكون هذه الائتلاف تفريخا للأحزاب الحالية.

وكما يبدو فإن هذه الخطوة جاءت بدفع من التحالف للأحزاب الخمسة الأعضاء في اللقاء المشترك نحو الإنقلاب على حزب الإصلاح المغضوب عليه إماراتيا وتركه وحيدا في الساحة.

ويرى مراقبون أن تشكيل الائتلاف في هذا التوقيت في موزاة النشاط الحزبي المكثثف للمؤتمر الشعبي العام يعزز التسريبات بوجود مشروع إماراتي للحل في اليمن والذي يتضمن كونفدرالية غير معلنة بين الشمال الجنوب ويكون على رأسها رجل الإمارات خالد محفوظ بحاح فيما سيكون أحمد علي عبدالله صالح وزيرا للدفاع.

يشار إلى أن البيان الصادر عن اللجنة التحضيرية للائتلاف أشار إلى أن من ضمن الأسس التي ينطلق منها الائتلاف الجديد، استعادة الدولة، وتصويب مسار عمل الحكومة الشرعية، واستعادة الديمقراطية التوافقية، والشراكة الوطنية في رسم مستقبل اليمن وفقًا لمخرجات الحوار والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

ويتبين من خزلال النظر إلى كلمة “الديمقراطية التوافقية”  جزءا من طبيعة المرحلة التي تريد الإمارات رسمها.

وحيث تعد هذه الخطوة ضربة قاصمة للإصلاح إذا استسلم لها إلا أنها ستفتح أمامه آفاقا جديدة للتصالح وفقا للمصلحة مع أنصار الله لا سيما أنهم العنصر الفاعل في الجبهات.

في ذات السياق يخشى مراقبون أن تكون هذه الخطوة هي مقدمة لإعلان الإصلاح جماعة إرهابية

 

أحدث العناوين

STC Officially Turns Against Riyadh Presidential Council

The UAE-backed Southern Transitional Council (STC) announced on Tuesday its rejection of the outcomes of the meeting that brought...

مقالات ذات صلة