رسائل مسربة: الإمارات تريد إبعاد صالح عن الحوثيين ثم دعم الانقسامات داخل حزب المؤتمر

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

قال موقع ميدل ايست آي البريطاني أن الإمارات تسعى إلى التفريق بين الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وجماعة أنصار الله مخطوة أولى لتحقيق أهدافها في اليمن، ثم تقسيم حزب المؤتمر الشعبي العام.

ونقل الموقع رسائل مسربة من البريد الإلكتروني للعتيبة تظهر أنه في أوائل أبريل/ نيسان 2015، تعاملت الإمارات مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أنه “عنصر تخريبي” في الصراع اليمني.

وقد ظهر ذلك في تبادل خاص بالبريد الإلكتروني مع نائب مدير وكالة المخابرات المركزية السابق مايكل موريل، حيث ناقشوا مجموعة حديثة من المعلومات الاستخباراتية بين وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش وبربارا ليف، السفيرة الأمريكية لدى الإمارات العربية المتحدة.

وقال قرقاش في اجتماع مع ليف، إن هدفهم هو تقويض صالح بعيدا عن دعم “الحوثيين” وتشجيع الانقسامات داخل حزبه، وهو المؤتمر الشعبي. ووفقا لموجز محاضر الاجتماع، أكد قرقاش على أهمية التفريق بين الحوثيين كتهديد استراتيجي، وصالح الذي هو في الأساس “عنصر تخريبي” لا يفرض تهديدا استراتيجيا”.

وشدد قرقاش على “أهمية العمل على إبعاد صالح عن الحوثيين كخطوة أولى، وفي النهاية دعم الانقسامات في حزب المؤتمر الشعبي وصالح”.

وقالت ليف إن صالح كان “يحاول يائسا التحدث مع الولايات المتحدة والبدء بالتفاوض” لكن الولايات المتحدة لم تكن تثق به وأعتقد أنه لا يمكن الاعتماد عليه.

“كما استفسرت عن أموال صالح في الإمارات، مشيرة إلى أنه في اجتماعها الأخير مع [المسؤول الأمني] علي بن حمد الشمسي، قيل لها إن ابنه ما زال في الإمارات العربية المتحدة ولا يسمح له بالمغادرة إلى اليمن”.

وحسب الموقع يتضح من مراسلات العتيبة الخاصة طموحات بلاده لقيادة المنطقة والانقسامات الناشئة داخل مجلس التعاون الخليجي.

 

المصدر:سبوتنيك

أحدث العناوين

قادة وبحارة آيزنهاور يطالبون بالعودة إلى وطنهم في ظل خيارات صعبة أمام البنتاغون

تتواصل حالة الإحباط واليأس والفشل لدى قادة الدفاع الأمريكيين في ظل الإخفاقات أمام اليمن على الرغم من التكلفة الباهظة...

مقالات ذات صلة