استعداد غير مسبوق من صنعاء لخوض معركة الحسم

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

في تطورات سريعة ولافتة لاستعدادات صنعاء لمعركة “الحسم”، وموجهة التصعيد العسكري للتحالف بتصعيد مماثل أو “أكبر منه” كما يقول القادة العسكريون والسياسيون لجماعة أنصار الله،شهدت محافظة تعز يوم أمس الأحد حفل تخرج لدفعة عسكرية هي الأكبر من نوعها منذ بداية الحرب،الأمر الذي وجهت من خلاله صنعاء رسائل كبيرة للتحالف.

وتخلل الحفل الذي حضره أبرز القادة السياسيين والعسكريين لأنصار الله وعلى رأسهم رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى  عرضا عسكريا كبيرا،ومناورة قتالية بثتها وسائل الإعلام التابعة لصنعاء، وظهر المشاركون فيها وهم يستعرضون تمكنهم من إجادة فنون قتالية مختلفة واستخدام الأسلحة المتنوعة.

بحسب ما ذكرت وسائل إعلام صنعاء فإن هذه الدفعة التي أظهرت المشاهد تكونها من آلاف المقاتلين وتحمل اسم “البأس الشديد” تعد من الدفعات التي أنشأتها صنعاء من الشباب المنظمين إلى القتال في مواجهة التحالف وقامت بتدريبها وتأهيلها في خلال الفترة الأخيرة وهو الأمر الذي يكشف أن صنعاء تكتسب قوتها بشكل متصاعد يوما إثر يوم،منذ بداية الحرب.

وحيث يحسب التحالف والموالون له أن محافظة تعز تابعة لهم بشكل كامل، جاء الحفل الذي أقيم يوم أمس في المحافظة بعكس ذلك تماما، الأمر الذي يشير إلى تغيرات استراتيجية عسكرية وجيوسياسية في المعادلة تصب في صالح صنعاء.

إقرأ أيضا: صنعاء تنتهي من الإعداد لـ”معركة الحسم” (تقرير خاص +صور)

وقال خبراء عسكريون للخبر اليمني أن العرض العسكري الذي شهدته محافظة تعز يوم أمس أتى بالتزامن مع مراهنة التحالف على التمكن من السيطرة على معسكر خالد بن الوليد في مديريية موزع والتقدم منه نحو محافظة الحديدة،وهو الأمر الذي يحتم على الأخير مراجعة حساباته لا سيما وأن قوات صنعاء تتخذ استراتيجية الاستنزاف وبتعزيز جبهة الساحل الغربي بآلاف المقاتلين سيبدو تقدم التحالف من الأمور المستحيلة.

رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى لصنعاء كشف في كلمته أثناء الحفل عن انتقال الوضع القتالي لقواته من استراتيجية الدفاع إلى استراتيجية الهجوم مهددا بفتح المسارات العسكرية على قوات التحالف. وأشار الصماد إلى وجود معسكرات تدريب كثيرة سترفد الجبهات.

وحيث يوجه حفل التخرج العسكري الذي أقيم في تعز رسالة واضحة إلى التحالف بجاهزية صنعاء لصد أي محاولات للتقدم في الساحل الغربي للمحافظة، كان حفلا عسكريا مماثلا قد أقيم يوم السبت الماضي في محافظة صعدة وجه من خلاله رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى رسالة إلى التحالف بتدشين مرحلة التوغل في عمق الأراضي السعودية.

وقال الصماد أن قادم الأيام سيشهد مواقف لها تأثيرها على مسار المعركة وخاصة في الحدود التي ستمثل  الدفع الخريجية قواما للوصول إلى العمق السعودي وتحقيق الضغط على السعودية.

هذه العروض العسكرية تأتي في سياق مراحل جديدة بحسب ما يقوله مسؤولي صنعاء، وهو ما بدا ظاهرا من خلال الأحداث التي شهدها الميدان العسكري منذ حوالي شهر، على رأسها استهداف مصافي النفط في مدينة ينبع الصناعية السعودية بصاروخ من طراز بركان إم تو اتش ثم استهداف الطائف بحزمة من الصواريخ الباليستية من طراز بركان وإثر ذلك إعلان سقوط معسكر الجابري ومواقع استراتيجية في جيزان، إضافة إلى تدمير سفينتين حربيتين تابعتين للإمارات.

 

إقرأ أيضا: ماذا تخفي تصريحات صنعاء بمفاجآت استراتيجية؟

أحدث العناوين

الأرصاد تحذر من انهيارات المنازل والانزلاقات الصخرية

جدد مركز الأرصاد الجوية، الإثنين، التحذير للمواطنين، من التواجد في بطون الأودية وممرات السيول، والتدني في مدى الرؤية الأفقية...

مقالات ذات صلة