هكذا تحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن الحرب في اليمن

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية لأول مرة أسباب الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن، مستثنية من ذلك ما يروج له التحالف من أسباب على رأسها إعادة شرعية الرئيس هادي.

وقال محلل الشؤون العربية في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، تسفي برئيل في مقال نشرته الصحيفة أمس الإثنين  رصده الخبر اليمني أن السعودية فشلت في اليمن، مشيرا إلى أن نتائج الحرب أصبحت معاكسة لأهدافها.

وكشف الكاتب أن الحرب لم تكن من أجل شرعية هادي ولا حماية الحدود السعودية وإنما للحفاظ على هيبة المملكة ا،وهو الأمر الذي يؤكد مزاعم صنعاء بأن السعودية تريد فرض السيطرة على اليمن بعد أن فقدتها في 21 سبتمبر 2014م

وقال الكاتب:بالنسبة للسعودية لم تكن هذه معركة لحماية حدودها من توغل الحرب اليمنية إلى أراضيها، وإنما كانت معركة للحفاظ على هيبتها.

وأضاف: كانت الرياض تسعى من حربها في اليمن إلى إبراز القدرات العسكرية السعودية، وإلى قدرتها على الوقوف في وجه إيران.

وقيم الكاتب نتائج الحرب على اليمن مؤكدا في مقاله أنه  بعد عامين ونصف العام من الحرب، يبدو أن الأسلحة المتطورة لا تضمن النصر العسكري.

ووصف  محلل الشؤون العربية في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، تسفي برئيل الحرب السعودية بالمهزلة، قائلا في مقاله: لقد أصبحت الحرب مهزلة تُظهر السعودية كدولة عسكرية محدودة، على الرغم من التحالف الذي تمكنت من حشده لمساعدتها في الحرب».

وأشار الكاتب إلى أن موقع اليمن الجغرافي وسيطرته على مدخل البحر الأحمر. يجعله يمثل ساحة أكثر أهمية من سوريا ، وأضاف: لكن السيطرة على سوريا تمنح سيطرة مباشرة أو غير مباشرة على الشرق الأوسط بأسره. لا تمثل أي من البلدين قوة عظمى نفطية، ولا يمتلكان موارد طبيعية ثمينة، باستثناء نبات القات المخدر في اليمن، وما يمتلكه من أجود أنواع العسل في العالم، وهو ما دأب اليمن على انتاجه حتى بداية الحرب، فيما لا تملك سوريا حتى هذه الموارد.

وأضاف الكاتب: مع ذلك، تمكنت سوريا من الحفاظ على صورة الدولة المغرية من الناحية الاستراتيجية، في حين اُعتبر اليمن بلدًا هامشيًا، في حاجة فقط إلى أسطول صغير للحفاظ على مياه البحر الأحمر مفتوحة. هذا هو السبب الذي يجعل من اليمن بلدًا يستحق إعادة التأهيل والمساعدة.

وأكد تسفي برئيل أن السعودية  رغم فشلها الذريع في اليمن، وعجزها عن إدارة الأوضاع لم تتخل عن فكرة «الفوز» والقدرة على تحديد مستقبل اليمن،  ولكن حتى من هذا المنظور، سيتعين على اليمن الانتظار في الطابور لافتالى أن هذا هو السبب الذي يقف خلف فشل الحلول السياسية

وأضاف: بعد أن فقدت السعودية لبنان لصالح حزب الله وإيران، كان عليها أن توافق على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه، وحتى هذا العام، كانت قد قاطعت العراق لما يحظى به من رعاية إيرانية، واليمن هو جائزة ترضية غير مؤكدة. وإلى أن يتم منحها، سيظل شعبه يخشى من كل قنبلة أسقطتها عليها قوات التحالف.

أحدث العناوين

دراسة جديدة | البلاستيك مشوار الموت البطيء

المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.ويؤدي التعرض للمواد الكيميائية المرتبطة...

مقالات ذات صلة