معلومات خطيرة: صالح استضاف أشهر مرتزق وعراب انقلابات في العالم جند الملكيين ضد الجمهورية

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

نشر الصحفي المقرب من جماعة أنصار الله ورئيس تحرير صحيفة لا صلاح الدكاك معلومات تشير إلى أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجه عام 2006 الدعوة لزيارة اليمن إلى مدبر الانقلابات الدولية بوب دينارد والذي لعب دورا بارزا في مواجهة ثورة 26 سبتمبر اليمنية.

وقال الدكاك في منشور على صفحته بالفيس بوك: أتحدى كل إعلاميي المؤتمر المزايدين باسم “الجمهورية” أن ينفوا هذا الخبر العائد إلى 2006:
علي عبدالله صالح يوجه دعوة لزيارة اليمن للمرتزق العالمي ومقاول الإنقلابات الدولية “بوب دينارد” والذي استعانت به المخابرات الأمريكية وبتمويل سعودي ليلعب دور الددينامو في تجنيد وقود بشري وخبرات تخريبية نوعية خلال عدوانها على القوى الوطنية الجمهورية عقب ثورة سبتمبر 1962 وكان له الدور الأبرز في حصار السبعين.

وقال الدكاك: صالح لم يكتف بتوجيه دعوة للمسخ الفرنسي بوب دينارد فحسب بل وقلده وساماً جمهورياً و نقل الإعلام الرسمي خبراً خاطفاً عن الزيارة..
وأضاف: دونوا اسم بوب دينارد في خانة البحث على جوجل لتعرفوا المزيد عن هذا الدراكيولا وعن نشاطاته التخريبية من جزر القمر إلى نيكاراغوا.

بدوره الصحفي في المؤتمر الشععبي العام أحمد الحبيشي أكد المعلومات وقال في تعليق على منشور الدكاك : نعم زار صنعاء وتم تنظيم جلسة غذاء ونقاش معه كنت مدعوا اليها .. وقد فاجأني الحدث وكتبت عنه حينها.

ويعد بوب دينار أحد أشهر عرابي الانقلابات في العالم وهو عقيد فرنسي اسمه الحقيقي جيلبير بورغو7زبحسب روسيا اليوم فإن دينار فعل الكثير خلف الكواليس بمجاميع من الجنود المرتزقة من فرنسا وبلجيكا وجنوب إفريقيا، وشارك في نحو 20 انقلابا أو محاولة انقلاب أو غزو منذ بداية ستينات القرن الماضي، ودشن بذلك عصر الجيوش الخاصة.

ووفق روسيا اليوم فإن: من بين تلك المغامرات التي خاضها ومرتزقته تنفيذه أربعة انقلابات في جزر القمر بين عامي 1975 – 1995، حيث ظل بوب دينار لعقد من الزمن حاكما فعليا لهذه الدولة المتكونة من عدة جزر في المحيط الهندي قبالة الساحل الشرقي للقارة الإفريقية.

وتضيف روسيا اليوم في مادة صحفية بعنوان”قرصان الجمهورية الفرنسية الأخير!”: شارك هذا المرتزق الفرنسي في مغامرات عسكرية مختلفة معظمها جرت في إفريقيا، في أنغولا وبنين والكونغو والغابون ونيجيريا وتشاد وروديسيا التي تعرف في الوقت الراهن بزمبابوي، وأيضا في إيران وفي اليمن، مشيرة إلى أن هذا المغامر الفرنسي الخطير الذي عمل بمثابة “بندقية للإيجار” حُوكم مرتين في فرنسا على محاولتي انقلاب في بنين وجزر القمر في عامي 1993 و2006 وأدين في الحالتين، إلا أن الحكم كان بالسجن مع وقف التنفيذ، ومع ذلك لم يرض هذا الحكم محاميه الذي عد موكله “كبش فداء للجمهورية”.

وتقول روسيا اليوم: ولد هذا المغامر الفرنسي الذي ترك بصمة غائرة في كل مكان وصل إليه صحبة بنادقه المأجورة، في مدينة بوردو جنوبي فرنسا عام 1920، وانضم في سن مبكرة لسلاح البحرية، وأرسل إلى فيتنام ثم إلى المستعمرات الفرنسية الأخرى في الهند الصينية، وانضم إلى الجندرمة الفرنسية في المغرب عام 1952، وسجن لفترة وجيزة في عام 1956 بتهمة التورط في مؤامرة لاغتيال رئيس الوزراء الفرنسي بيير منديس فرانس.

وبدأت مغامرات دينار العسكرية بعد فترة من إطلاق سراحه، حيث شارك عام 1961 في محاولة انفصالية فاشلة في منطقة كاتانغا بالكونغو، ثم شارك في الحرب باليمن إلى جانب قوات الإمامة، وأعلن حينها أنه يعمل بشكل وثيق مع الاستخبارات البريطانية.

وساعد فيما بعد الجنرال المتمرد أوجوكو في حرب بيافرا الانفصالية في نيجيريا والتي تواصلت نهاية الستينات لأكثر من عامين، وتميزت بعنفها ودمويتها.

وأوصلته تجاربه السابقة والخبرات التي اكتسبها إلى جزر القمر عام 1975، حيث نجح في تنفيذ انقلاب ضد الرئيس أحمد عبد الله عبد الرحمن، ثمن عاد لاحقا عام 1978 وأطاح بالرئيس علي صويلح وتسبب في مقتله، وأعاد الرئيس المخلوع أحمد عبد الله، واعتنق الإسلام وغير اسمه إلى سعيد مصطفى محجوب، وبات الحاكم الفعلي للبلاد حتى عام 1989، حين قُتل الرئيس أحمد عبد الله في ظروف غامضة بعد أن أصدر قرارا بحل الحرس الرئاسي الذي كان يقوده بوب دينار.

وإثر ذلك فر هذا العقيد العنيد إلى جنوب إفريقيا، ثم عاد بعد ثلاث سنين إلى فرنسا حيث برأته المحكمة في قضية مقتل رئيس جزر القمر أحمد عبد الله، وحكمت عليه بالسجن مع وقف التنفيذ في قضية محاولة انقلاب في بنين نفذت عام 1977.

وشهد عام 1995 آخر مغامرات هذا المرتزق الشهير، وكانت في جزر القمر حيث فشل في الاستيلاء على السلطة من جديد مع نحو 30 من القتلة المحترفين، وتدخلت حينها القوات الفرنسية لاستعادة النظام، وكانت تلك إشارة إلى قرار باريس الاستغناء نهائيا عن خدماته.

بوب دينار، هذا المغامر الخطير الذي توفى في فراشه عام 2007 بعد صراع مع مرض الزهايمر، كان لا يخفي أن ما يقوم به يتم بموافقة ضمنية من الحكومات الفرنسية، وقد أجاب ذات مرة عن سؤال عما إذا تلقى ضوءا أخضر من باريس بالقول: “ليس بالضبط، تلقيت ضوءا أصفر فقط”.

ولم يرتبط هذا القائد المأجور بسلطات بلاده التي زودته بجوازات السفر وبالمال فقط، بل وارتبط بعلاقات وثيقة مع نظام الفصل العنصري حينها في جنوب إفريقيا وبالاستخبارات الأمريكية والبريطانية.

وقد دافع عنه رئيس سابق للاستخبارات الفرنسية بالقول: أجهزة الاستخبارات “حين لا تكون قادرة على القيام بأنواع محددة من العمليات السرية الخاصة، فهي تستخدم تشكيلات موازية، وهذا هو الحال الذي كان عليه بوب دينار”.

واللافت أن الندم لم يراود هذا القاتل المحترف وصانع الانقلابات لا من قريب ولا من بعيد، إذ أعلن متفاخرا حين بلغ من العمر عتيا وكان يعرج، أنه أصيب خلال مغامراته الطويلة خمس مرات عدا الخدوش!

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة