التحالف يستبدل الشرعية بـ “أحمد علي” ودعاية إماراتية لتهميش “الجيش الوطني”..ماذا قصد قرقاش بتغيير خارطة التحالفات؟

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي افي حزب الإصلاح ياسين التميمي إن التحالف لم يستفد من مقتل صالح ومضى يقود المواجهة بعيدا عن شركاءه “الحقيقيين  المخلصين” في إشارة إلى الفصائل الموالية للتحالف من حزب الإصلاح.

وكشف مقال للتميمي  نشر اليوم الأحد على منصة عربي 21 القطرية  بعنوان “التحالف الذي لم يستفد من مقتل صالح”  عن تذمر في صفوف الشرعية من إقدام التحالف على الدفع بـ أحمد علي عبدالله صالح إلى الواجهة على حساب مكوناتها التي تخوض الحرب منذ عامين و8 أشهر.

وأشار مقال التميمي إلى أن هادي كان يخطط لقيادة المؤتمر الشعبي العام “الذي ينص نظامه الأساسي على أن رئيس الجمهورية هو رئيس الحزب” لافتا إلى أن أبو ظبي تجهض مخطط هادي وتعمل على استقطاب قياداته التي تتوزع بين الرياض والقاهرة وصنعاء، وتستدعي عدداً من هذه القيادات إلى أبو ظبي، تحت مظلة تقديم العزاء لنجل المخلوع صالح، العميد أحمد علي عبد الله صالح.

وكان عبدالعزيز جباري نائب رئيس حكومة هادي وزير الخدمة المدنية قد زار يوم أمس أحمد علي عبدالله صالح في الإمارات هو وعدد من القيادات المؤتمرية المقيمة في الخارج، فيما كشف مصدر صحفي عن وصول قيادات مؤتمرية كبيرة إلى أبو ظبي من مصر ومن عدن، وقد جاءت تغريدة قرقاش يوم أمس بخصوص تغيير الجغرافيا السياسية في اليمن لتؤكد مساعي التحالف بتوجه إماراتي للتحالف مع أحمد صالح  لاستكمال الحرب في اليمن.

ووفقا للتميمي فقد دفع هذا الأمر برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، إلى إطلاق تحذيرات من انقسام المؤتمر؛ الذي قد يقود إلى المجهول، إذا استمرت بعض القيادات في أخذ المؤتمر بعيداً عن قيادته الشرعية؛ ممثلة بالرئيس هادي ورئيس الحكومة.

ولفت التميمي إلى أن مسعى أبو ظبي على هذا الصعيد مع إطلاقها معركة عسكرية مفاجئة في الساحل الغربي إلى الشمال من المخا؛ ترافقت مع حملة دعائية تصف الإنجازات العسكرية لهذه الحملة على أنها نتاج دور متآزر للمقاومة الجنوبية والمقاومة التهامية، ووحدات عسكرية من مقاتلي الحرس الجمهوري الموالين لصالح ودون أي إشارة ل” الجيش الوطني”.

 وقال التميمي: يتصرف التحالف كحليف سيئ وغادر، وصاحب أجندة غير واضحة، وهو أمر أثقل كاهل السلطة الشرعية وزادها ضعفاً، في الوقت الذي تزداد فيه قوة الانقلابيين ونفوذهم، وتزداد معها تعقيدات الخلاص من التركة الثقيلة للأزمة اليمنية على الشعب اليمني والتحالف، والمنطقة بشكل عام.

مضيفا: ليس هذا فحسب، بل إن صحفا ومواقع إماراتية تحدثت صراحة عن أن نجل المخلوع صالح سيقود معركة الساحل الغربي، على الرغم من أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 يقيد حركته ضمن حزمة من العقوبات التي فرضها عليه؛ نتيجة دوره المعطل لعملية التسوية السياسية في اليمن.

وكشف التميمي أن الترتيبات الإماراتية بشأن إعادة إحياء المؤتمر الشعبي، باعتباره تركة عائلية تخص المخلوع صالح وأسرته، كان وراء إثارة  حفيظة مسؤولين بارزين في الحكومة، بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخدمة المدنية والتأمينات، عبد العزيز جباري، الذي اتهم التحالف بإعاقة التقدم العسكري للجيش في الجبهات، واتخاذ مواقف سلبية تجاه من معركة تحرير تعز، وهي اتهامات غير مسبوقة؛ تعززت بمواقف متذمرة من مسؤولين آخرين، بينهم محافظون تابعون للشرعية.

في السياق  وصف رئيس منسقية  الثورة الشبابية السلمية وسيم القرشي محاولة إعادة صناعة نظام صالح أو عائلته خطيئة كبرى بحق اليمن، وبحق الشرعية، بل وبحق حزب المؤتمر، وعائلة صالح ذاتها، مشيرا إلى أن الشعب اليمني حديث عهد بثورته ضد هذا النظام.

وقال القرشي في مقال نشرته صحيفة العربي الجديد وعنوانه “اليمن.. سباق السيناريوهات” إن ما يقدم عليه التحالف من خلال الدفع بأحمد علي صالح سيدفع  إلى تشظي الصف المقاوم لجماعة الحوثي، كما أنه شعبٌ معروف بتسامحه، وقد تعاطف مع مقتل صالح، على الرغم من الثورة ضده، ما سيستدعي، بالضرورة، كل ثاراته مع صالح وأسرته ونظامه، إذا تم استدعاء أسرته بامتيازات الحكم، لا المواطنة، ليضعوهم بين عدائية الحوثي وثورات شعب بأكمله.
وتابع القرشي: يجب أن يفهم العالم أن الشعب اليمني يعتبر أن خدمة صالح الأخيرة، إذا ما تمت الاستفادة منها، سيتم أخذها بالاعتبار تكفيرا جزئيا لماضيه في الحكم، وتحالفه مع جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وليس رصيدا يمنح الامتياز لمستقبل سياسي ينتظر عائلته، وهو ما ظهر واضحا في ردة فعل الغالبية العظمى من الشارع، وخصوصا شباب ثورة فبراير 2011، الذي يرحب بأسرة صالح وأتباعه مواطنين، يتساوون في الفرص والواجبات مع باقي أفراد الشعب اليمني، من دون أي امتيازات.

 

 

أحدث العناوين

عقب أسبوع من سرقة طقم.. سرقة دبابة من محور تعز

تعرضت دبابة تابعة لمحور تعز الموالي للتحالف للسرقة من داخل معسكر المحور، حسب ما أبلغت وسائل إعلامية، في مشهد...

مقالات ذات صلة