استقدام لمزيد من مسلحي القاعدة إلى المدينة والامارات تواصل مده بالسلاح.. “أبو العباس” يتجهز لجولة حرب جديدة في تعز

الخبر اليمني/خاص:

مرَّت ألاشتباكات التي شهدتها محافظة الشهر الماضي بين كتائب”ابو العباس” المدعومة من الإمارات، وألوية تابعة للإصلاح والشرعية، مخلفة عددا كبيرا من القتلى والجرحى من الطرفين. انتهت تلك المواجهات بسيطرة جماعة أبو العباس على مقار الأمن العام والبحث الجنائي بمدينة تعز، واعتقال عدد من الجنود التابعين للإصلاح والشرعية، مرت مرور الكرام لدى السلطات المحلية والعسكرية والأمنية التابعة للشرعية بعد تهديد اماراتي تلقته السلطة المحلية آنذاك، بحسب مواقع اخبارية.

توقفت المواجهات بشكل مفاجئ لكن الطرفين يواصلان الاستعداد لما يبدو بحسب متابعين موجة صراع جديد في مدينة تعز.

وحصل “الخبر اليمني” على معلومات من مصادر خاصة أن جماعة أبو العباس والمصنف ارهابيا في قوائم دول التحالف، يواصل القيام باستحداثات ميدانية في حدود نطاق المربع الأمني الذي تسيطر عليه الجماعة والمواقع التي قامت بمهاجمتها من خلال قطع عدد من الطرقات الفرعية و بناء متاريس مستحدثة في مداخل الأحياء السكنية وسط المدينة، كإجراءات ميدانية عملت عليها خلال الأسابيع الماضية.

كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لما قالوا بأنها استحداثات ميدانية تقوم بها قوات كتائب “ابو العباس” وتظهر الصور حواجز ترابية مستحدثة وسياقات أمنية جديدة، فيما أكدت شهود العيان في تصريحاتهم لـ “الجند+” انتشار ملثمين يتبعون جماعة “أبو العباس” مسنودين بعناصر أخرى تتبع تنظيميات متطرفة، بجوار تلك الاستحداثات والمتارس الترابية، ووفق مراقبين فإن تلك الاستحداثات تعد مقدمة لخطوات ميدانية يسعى المسلحون الخارجون عن القانون الإقدام عليها في الأيام القادمة، بعد أن أغراها الصمت الحكومي الرسمي، والحماية المعلنة وغير المعلنة من دولة الإمارات.

الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي “وليد العباسي” قال في منشور على صفحته في موقع فيسبوك أن كتائب أبو العباس تقوم بقطع شوارع المدينة بالباب الكبير والخط الدائري عند قلعة القاهرة، وعمل حواجز ترابية، مشيراً بأن هذه الاستعدادات توحي بأن هناك شيء ما قادم بتعز.

وقالت مصادر محلية، أن جماعة أبو العباس استقبلت خلال اليومين الماضيين شحنة ذخائر متعددة الأعيرة قادمة من العاصمة المؤقتة عدن، ومصدرها القوات الإماراتية هناك.

وأضافت المصادر أن الشحنة وصلت على متن عربة خاصة يرافقها مجموعة من الأطقم التابعة لـ “أبو العباس” وتحمل عدد من صناديق الذخيرة، وتحت حماية أمنية مشددة.

وفي السياق، قالت تلك المصادر، بأن القيادي الميداني في جماعة أبو العباس، والمقرب من دولة الإمارات “عادل العزي” استقدم خلال الأيام الماضية مجاميع مسلحة من محافظة لحج الواقعة جنوبي تعز.

مؤكدة في الوقت ذاته بأن المسلحين “الملثمين” القادمين من لحج عبارة عن عناصر تابعين لتنظيم القاعدة، ومطلوبين أمنياً على ذمة قضايا إرهابية ارتكبت في عدن ولحج ومحافظات جنوبية أخرى، الأمر الذي أثار الكثير من المخاوف في حال تم استخدام هذه العناصر في تنفيذ عمليات إرهابية مشابهة في تعز.

وأشارت المصادر الى أن جماعة “أبو العباس”  اختطفت خلال الأيام الماضية 8 عسكريين تابعين لـ ألوية الشرعية، وتم احتجازهم بجوار عدد كبير في سجون خاصة بالجماعة، منذ ما يزيد عن نصف شهر، وسط صمت تام من القيادة العسكرية وقيادات السلطة المحلية بتعز التابعة لهادي.

يذكر بأن دول التحالف اعلنت مطلع الشهر الماضي أبو العباس و 11 شخصية ومؤسسة  ضمن لوائح الإرهاب، إلا أنه ورغم ذلك الإعلان يرى متابعين بأن الإمارات لا زالت محافظة على وجود الرجل في تعز لتنفيذ مشروعها في المحافظة.

قد يعجبك ايضا