لهذه الأسباب اجتمع حزب الإصلاح وولي عهد الإمارات.

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

بشكل غير متوقع بعثت السعودية طائرة خاصة إلى مدينة اسنطبول التركية لإعادة رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد بن عبدالله اليدومي إلى الرياض في أمر طارئ يخص  اليمن.

أعادت الطائرة الخاصة اليدومي إلى الرياض وهناك كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد في انتظار وبحسب المصادر فإن اليدومي ما إن وصل إلى الرياض حتى هرع إليهم هو وأمين عام الحزب عبدالوهاب الآنسي.

تقول المصادر إن ولي العهد السعودي وولي العهد الإماراتي استدعيا اليدومي من أجل ترميم العلاقة بين الإمارات وحزب الإصلاح وذلك بعد فشلها في استخدام ورقة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفشل القوات الجنوبية الموالية لها على الصعيد العسكري.

ونقل موقع المساء برس عن مصادر وصفها بالمطلعة جزءا من تفاصيل اللقاء الذي دار بين الطرفين،وبحسب الموقع فقد تم التطرق إلى موضوع نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح “أحمد” المقيم في الإمارات إجبارياً وإعادة صياغة قوات ما يسمى “الشرعية” عبر قبول الإصلاح باستيعاب قيادات عسكرية في المؤتمر في مناصب عسكرية، بالإضافة إلى قبول الإصلاح باصطفاف كامل خلف هادي من الجانب السياسي وكذا اصطفاف كامل خلف “أحمد علي عبدالله صالح” في الجانب العسكري.

الموقع أشار إلى بن زايد طالب الإصلاح بضرورة القبول بفتح معسكرات %}Cديدة في مأرب يتم فيها تدريب جنوبيين وأفراد من الحرس الجمهوري الموالين لنجل صالح وكذا تشكيل وحدات عسكرية جنوبية في الشمال ووحدات خاصة مشتركة من المنتمين للإصلاح والموالين لنجل صالح وجنوبيين على أن يكون كل ذلك بإشراف مباشر من القوات الإماراتية، بالإضافة إلى إخضاع القوات العسكرية الموالية للإصلاح في مختلف الوحدات العسكرية لإشراف مباشر من الإماراتيين، مقابل حل المجلس الانتقالي الجنوبي، وعدم الحديث عن مشروع انفصال الجنوب والإبقاء على الوحدة اليمنية.

وحصل الخبر اليمني على معلومات تؤكد أن حزب الإصلاح طلب من الإمارات إعادة تفعيل نشاطه في المحافظات الجنوبية كشرط لقبول الطلبات الإماراتية، فيما طلبت الأخيرة قطع الإصلاح لعلاقاته مع قطر بشكل كامل مقابل الشرط الأخير، وهو ما وافق اليدومي عليه بتلكؤ.

وتؤكد المعلومات أن ولي العهد الإماراتي أحضر معه مسؤول استخبارات الإمارات إلى الاجتماع الأمر الذي يؤكد أن هناك أهدافا أخرى للاجتماع غير الأمور التي تتعلق بالجبهات ومن ضمن هذه الأهداف وضع حد للعلاقة بين حزب الإصلاح وقطر.

وعقب اللقاء اعتبر اليدومي أن علاقة “التجمع اليمني للإصلاح” بالمملكة السعودية ودولة الامارات “امتداد للعلاقة الاخوية بين الاشقاء في دول الخليج حكومات وشعوبا” ذلك على الرغم من تنصييف الإمارات للحزب في لائحة الإرهاب.

ويشير مراقبون إلى أن الإمارات تسعى لاستخدام حزب الإصلاح في المعارك العسكرية لاستنزاف قواتهم وتحقيق المكاسب على حساب شبابهم لاسيما وأن أحمد علي عبدالله صالح غير مهيء في الفترة المتاحة لأن يحقق للتحالف أي مكسب.

وقال المحلل السياسي في حزب الإصلاح ياسين التميمي إن أهداف اللقاء هو محاولة من التحالف للخروج من المأزق في اليمن ، لافتا إلى أن هذا الاجتماع أتى بعد اجتماع للرباعية حضره وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

وتصنف الإمارات حزب الإصلاح في لائحة الإرهاب وتشن عليه حملة واسعة منذ سنوات.

أحدث العناوين

الخارجية الإيرانية: المفاوضات النووية مستمرة وتجري في جو جاد واحترافي

أكدت الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء، أن جولة المحادثات حول الاتفاق النووي التي عقدت بين إيران وواشنطن لم تنتهي، وتجري...

مقالات ذات صلة