السعودية تهدد هادي والإصلاح بـ “الوجه الآخر” والسبب: “أحمد علي “

اخترنا لك

الخبراليمني/خاص:

قال مصدر سياسي في حكومة الشرعية إن هادي يبحث عن خطة للعودة إلى عدن وذلك بعد وصول العلاقة بينه وبين قيادة التحالف إلى طريق مسدود، حيث تسعى الأخيرة إلى انتزاع وجوده السياسي والعسكري وإحلال أفراد من أسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح وحزب المؤتمر المقيم في القاهرة ليكونوا الواجهة السياسية والعسكرية للشرعية في اليمن.

وأكد المصدر للخبر اليمني أنباء كانت قد نقلتها  دورية “إنتليجنس أون لاين الفرنسية” قبل أيام عن تحركات يجريها ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد لإقناع السعودية بأن يكون أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق هو رجل التحالف في اليمن.

وأشار المصدر إلى أن بدر بن عساكر مدير مكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زار الرئيس عبدربه منصور هادي الأسبوع الماضي لإبلاغه بعزم التحالف على إيكال القيادة العسكرية لقوات الشرعية في اليمن بشكل غير معلن إلى أحمد علي عبدالله صالح، وأن عليه أن ينسق مع قواته للانضمام إلى القيادة الجديدة، كما أبلغه بأمر آخر هو التنسيق مع قيادات المؤتمر الشعبي العام في القاهرة لتعيين خلفا لصالح.

وقال المصدر : أبلغ بدر عساكر الرئيس هادي بأن القيادة ترشح الشيخ سلطان البركاني لقيادة حزب المؤتمر مشيرا إلى أنه سيحضر إلى الرياض بعد يومين وعلى هادي أن يلتقي به لإتمام عملية التحضير.

المصدر أكد أن الرئيس هادي يرفض هذا ومن المتوقع أن يكون قد قدم رفضه لمدير مكتب بن سلمان حيث لوحظ بعد ساعتين من لقاء هادي -بدر عساكر أن دفعت السلطات الأمنية في السعودية ب درويتين إلى محيط مقر إقامة هادي في الرياض.

هذا الموقف دفع بالرئيس هادي في اليوم التالي للاجتماع مع مدير مكتب بن سلمان إلى المطالبة بتطبيق القرارات الدولية بحق عائلة صالح  من خلال سلسلة من التغريدات، على صفحته في تويتر غير أنه عاد وحذف إحدى هذه التغريدات والتي تنص بصراحة كما تقول صحيفة عدن الغد على: “أن القرارات الدولية الصادرة بحق قيادات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح يجب أن تطبق”.

ويعتقد مراقبون أن حذف هادي لهذه التغريدة جاء بسبب ضغوط شديدة من قيادة التحالف تجبره على القبول بالأمر الواقع.

يشار إلى أن الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الشيخ سلطان البركاني وصل خميس الأسبوع الماضي إلى الرياض للتنسيق مع هادي بشأن القيادة الجديدة للمؤتمر.

ووفقا لتغريدة كتبها رئيس حكومة الشرعية د. أحمد عبيد بن دغر على حسابه في تويتر فإنه هو وهادي وعلي محسن الأحمر استقبلا الشيخ البركاني وقد أكد هادي للبركاني بالقول:“أحمد علي عبدالله صالح مننا، ونحن منه وعفى الله عما سلف”.

في السياق كتب بن دغر سلسلة تغريدات دعا فيها إلى ضرورة وحدة المؤتمر مؤكدا على وطنية أحمد علي، وقد أتت هذه التغريدات مع خبر عن لقاء بن دغر بالسفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد الجابر

 

على صعيد متصل أكد الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح عبدالوهاب الآنسي في تصريح نقلته جريدة نيويورك تايمز أن السعودية والإمارات طلبت من حزبه التواصل مع قيادات المؤتمر الشعبي العام والتنسيق معها لمواجهة الحوثيين.

ويؤكد مصدر مطلع للخبر اليمني أن الإمارات والسعودية تمارسان ضغوطا شديدة على هادي والإصلاح وصلت خلال اليومين الأخيرين إلى التهديد بالتعامل معهم بالوجه الآخر إذا لم يوافقا على ما يريده التحالف.

وفي تصعيد للموقف وبما يدل على رفض هادي لإجراءت أعلن هادي يوم الاثنين الماضي عدة قرارات جمهورية أطاح اثنين منها بمحافظي لحج والضالع، المحسوبين على المجلس الإنتقالي الجنوبي و الموالي للإمارات، لتعود وسائل إعلام تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة بشن هجوم هو الأعنف على هادي وحكومته.
وهاجمت قناة الغد المشرق الممولة من الإمارات قرارات هادي، فيما شن مغردون مقربون من الإمارات وصحف إماراتية حملات إعلامية طالت الرئيس هادي، وعكست في مجملها غضبا إماراتيا من تلك القرارات، التي وصفت بالفاشلة والمخيبة للآمال.
بحسب مراقبين فإن عودة التوتر مجددا بين الرئاسة اليمنية والجانب الإماراتي ممثلا بولي عهد أبو ظبي يأت في إطار إصدار الرئيس هادي لتلك القرارات التي أزعجت الإمارات.

لم يأتِ هجوم الإمارات على هادي هذه المرة عبر قرقاش وزير الدولة الإماراتي أو ضاحي خلفان بل عبرشخصيات مدعومة من بن زايد وعدد من المواقع الإلكترونية وقناة الغد المشرق الممولة من أبو ظبي، الأمر الذي دفع بمراقبين لتفسيره كانتقاص من هادي وتشكيك في شرعيته وهذا سلوك دأبت عليه الإمارات وأدواتها كلما ارتفعت وتيرة الخلافات والتباينات بين الطرفين، بحسب المراقبين.

أحدث العناوين

لأول مرة في اليمن ..صنعاء تكشف مدن صناعية كبرى

كشف وزير الصناعة والتجارة في حكومة الإنقاذ بصنعاء، عبدالوهاب الدرة، السبت، عن ترتيبات لإطلاق مدن صناعية كبرى  أحدها قيد...

مقالات ذات صلة