فتحي بن لرزق: حقائق مرة في الجنوب

اخترنا لك

الخبر اليمني/أقلام:

ثمة حقائق مرة يجب الاعتراف بها اليوم بعد حوالي 3 سنوات على اندلاع الحرب وانتهائها بعدن وأول هذه الحقائق التالي:
– حارب الجنوبيون بكل بسالة فلم يتم تقدير جهودهم وتضحياتهم بالمطلق لا من التحالف العربي ولا من الحكومة الشرعية حتى اليوم .
– تعاملت دول التحالف العربي مع القوى السياسية اليمنية الشمالية بندية في حين تم التعامل مع القوى التي حاربت على الأرض (جنوبا) بمنهج التابع والمتبوع.
-تسببت قيادات جنوبية بالضرر للجنوب وأهله حينما رهنت قراراها للغير ورضت ان يتم اتخاذها وسيلة لتحقيق مصالح الغير.
-فشل الجنوبيون في التنازل لبعضهم البعض وذهبوا إلى مماحكات سياسية وإعلامية عديمة الفائدة.
– تحول الجنوب إلى ساحة صراع إقليمية ورضت الكثير من القيادات الجنوبية ان تكون بيادق في رقعة الصراع هذه رغم ادراكها ان الجنوب هو الغائب الاول في رقعة الصراع هذه.
-لم تقدر دول التحالف العربي وتحديدا (السعودية والإمارات) تضحيات الناس في عدن والجنوب بشكل كامل بمشاركتهم في التصدي للمشروع الإيراني ولم تقم هذه الدول بواجبها الإنساني ولم توفر الخدمات ولم ترد حتى 1% من الجميل.
– كل أطراف التحالف العربي دعمت تشكيل ميليشيا جنوبية متعددة في عدن لإدراكها ان إي تشكيل حقيقي للدولة سيستفيد منه الجنوبيين وسيخسر فيه التحالف وكل القوى اليمنية الأخرى .
-فشلت الحكومة الشرعية في تقديم كجهاز دولة حقيقي حتى اليوم وغطى الفساد المالي والإداري معظم أنشطتها وعانت ضعفا كبيرا في حضورها انعكس على حياة الناس ككل.
_زج بشباب الجنوب في معارك الشمال مقابل الف ريال سعودي ودونما اي ضمانات حقيقية لقضيتهم وعوملوا ككل مرتزقة لا اكثر .
-فشل الرئيس هادي في إحداث حالة تقارب حقيقي مع القيادات الجنوبية ومعظم الطيف الجنوبي داخليا وبسبب ضعف هذا التقارب توسعت حالة الشتات التي نراها اليوم وانعكس غيابه الطويل عن عدن بتباعد وجهات النظر والمواقف.
– رهنت الكثير من القيادات الجنوبية من المجلس الانتقالي وغيره من القوى الأخرى مثل تيار باعوم نفسها وقرارها وحضورها مقابل الفتات من الامتيازات وباتت أداة تحركها أطراف إقليمية (سعودية – اماراتية – ايرانية).
-تسوق الأطراف الإقليمية النافذة في الجنوب الجنوبيين صوب حالة من الصراع السياسي والمناطقي القذر وتسعى بكل قوة لتوسيعه وإشعال نيرانه كل يوم .
– تملك القيادات الجنوبية قدرة فرض مطالبها وحضورها خصوصا مع تواصل الحرب شمالا لكن كل قيادي بات يفكر في مصالحه الخاصة.
-تغذي كل الأطراف الإقليمية الدولية كل طرف جنوبي موال لها بهدف دفع الأطراف صوب حالة من الصراع لإدراكها الكبير ان أسهل طريقة للقضاء على المطالب الجنوبية هو ضرب الجنوبيين ببعضهم.
-يحتاج الجنوبيون اليوم إلى بدء حوار سياسي حقيقي شريطة ان يكون المتحاورون يملكون قراراهم السيادي أولا وقبل وكل شيء.

 

فتحي بن لرزق

أحدث العناوين

كرمان: الحوثيون سيستولون على كامل اليمن خلال فترة وجيزة

قالت الناشطة والقيادية الإصلاحية توكل كرمان، الخميس، إن قوات صنعاء ستستولي على كامل اليمن خلال فترة وجيزة من صعدة...

مقالات ذات صلة