التفاصيل الكاملة للتطورات العسكرية في جبهة الساحل الغربي

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

شهدت جبهة الساحل الغربي معارك عنيفة اليوم الجمعة بين قوات صنعاء والقوات الموالية للإمارات حيث نفذت الأخيرة محاولة زحف مكثفة ومسنودة بطيران التحالف على مواقع تابعة لصنعاء.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات صنعاء تمكنت من اكسر زحف واسع نفذته القوات الموالية للإمارات ومعها قوات سودانية صباح اليوم الجمعة بمساندة من طيران التحالف ب14 غارة.

واستمرت محاولة الزحف بحسب المصادر 8 ساعات في محاولة مستميتة لإحراز تقدم ميداني غير أن قوات صنعاء تمكنت من صدها وأوقعت مقتلة كبيرة في صفوف القوات المشاركة بالإضافة إلى تدمير آليات عسكرية تابعة لها.

ووفقا للمصادر فإن قوات صنعاء دمرت 4 آليات عسكرية وجرافة تابعة للفصائل الموالية للإمارات فيما قتل عشرات الأفراد من الأفراد المنتمين لقوات العمالقة بينهم قائد ما يسمى بفريق المسح باللواء ‎الثالث عمالقة، وعدد من أفراد القوات السودانية.

وفي موازة تصدي قوات صنعاء لزحف الفصائل الموالية للإمارات نفذت هجوما مضادا في مديريتي حيس والخوخة أدى بحسب قناة فرانس24 إلى مقتل 8 جنود سودانيين و15 من القوات الحكومية

تقدمات مزعومة

على غرار الانتصارات التي زعمت قوات طارق محمد عبدالله صالح أنها حققتها في الثاني من ديسبمر  في صنعاء والتي انكشف بعد ساعات قليلة فقط من ذيوعها في وسائل الإعلام عدم وجود أي منها على الأرض، تروج وسائل الإعلام وناشطو التواصل الاجتماعي الموالين لطارق صالح أنباء عن انتصارات كبيرة في جبهة الساحل الغربي، لكنها انتصارات لا تعدو عن كونها انتصارات على مواقع التواصل الاجتماعي كما يقول ناشطون حيث لا حقيقة لها على الأرض، فعلى سبيل المثال  زعمت قوات طارق منتصف الأسبوع الفائت أنها أحكمت سيطرتها على مدينة البرح، إلا أن سلطات صنعاء سرعات ما فندت تلك المزاعم بزيارة ميدانية قام بها محافظ تعز عبده الجندي يوم أمس الخميس إلى المدينة ليؤكد فيها أنه لا صحة لأي من تلك الأخبار، بل إن القوات الموالية للإمارات والتي تدعى قوات العمالقة أعلنت أنها تنفذ عملية عسكرية للسيطرة على مدينة البرح.

خلافات حادة بين أتباع الإمارات

بلغت الخلافات بين القوات التابعة لطارق محمد عبدالله صالح (حراس الجمهورية) وقوات العمالقة الجنوبية ذروتها يوم أمس الأربعاء في جبهة الساحل الغربي لمحافظة تعز، حيث قامت قوات العمالقة بطرد القوات التابعة لطارق صالح من معسكر خالد في مديرية موزع وتوعدوا بالتعامل الصارم مع أي تدخل منه في شؤون الجبهات.

واندلعت الخلافات بين قوات العمالقة وقوات طارق صالح على إثر قيام قوات طارق صالح بالتقاط صور في مدخل مدينة البرح والقول أنها هي من قامت بالسيطرة عليها على الرغم من عدم مشاركتها في المواجهة.

وقال مصدر عسكري إن قوات طارق غادرت معسكر خالد بن الوليد بعد توتر ساد بينها وبين  ألوية العمالقة مشيرا إلى أن هذه التوترات بلغت حد الصدام حيث أسفرت عن إحراق عربة عسكرية تابعة لقوات طارق ومقتل عدد من الأفراد من الطرفين.

وقالت صحيفة الأيام الصادرة في عدن إن التحالف أوقف مشاركة قوات طارق صالح في عمليات الساحل الغربي، وذلك لإخفاق قواته في تحقيق أي نتائج.

ولم تعلق قوات طارق على هذه الأنباء حتى هذه اللحظة غير أن منشورا على صفحة حراس الجمهورية الرسيمة أكد وجود خلاف بين قوات طارق والعمالقة، حيث قالت الأخيرة إن طارق صالح يسرق انتصاراتها.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=128780397904350&id=125586174890439

الإمارات تغامر بسلامة سفن النفط  في باب المندب

تؤكد قوات صنعاء أنها جاهزة لصد أي تصعيد عسكري ينفذه التحالف بإتجاه مدينة الحديدة، وتؤكد أيضا أن أي عملية بإتجاه الحديدة تعد مغامرة خطيرة ستعود بعواقب وخيمة على التحالف.

ويشير قادة صنعاء أن أي عملية اقتحام لمدينة الحديدة ستضطرهم إلى اتخاذ خيارات عسكرية لم يتخذوها من قبل حيث ستصبح السفن النفطية لدول التحالف في باب المندب أهدافا مشروعة، إضافة إلى أن صواريخهم الباليستية ستطال الموانئ الحيوية للدول المشاركة في التحالف.

ونشرت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله في شهر نوفمبر الماضي صورا لمنظومة صاروخية بحرية قالت أنها من صنع محلي تسم بدقة عالية في إصابة الهدف ولها مدى طويل. وأسميت بصواريخ “المندب1”، وهو ما اعتبره مراقبون حينها رسالة عملية للتحالف بالجهوزية للرد.

كذلك حذر زعيم حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي في شهر سبتمبر الماضي دول التحالف من أي خطوات تقدم عليها للسيطرة على ميناء الحديدة وقال الحوثي أن أي عمل تقوم به السعودية في هذا الجانب سينعكس سلبا عليها،مهددا باتخاذ خيارات لم يتم اتخاذها من قبل.

وقال الحوثي إن قواته تتغاضى إلى الآن  عن السفن النفطية السعودية وهي تمر في باب المندب رغم الحصار على اليمن، غير أن أي تهديد لميناء الحديدة سيفتح خيارات استهداف هذه السفن النفطية.

وبينما يرى مؤيدو التحالف أن هذه التهديدات غير جدية وأن الحوثيون لا يمتلكون الإمكانيات التي تحدث عنها زعيمهم عبدالملك الحوثي، إلا أن المعطيات السابقة في الحرب تؤكد تنفيذ الحوثيين لكل تهديداتهم وآخر ذلك تنفيذهم لعمليات عسكرية صاروخية مكثفة على الرياض بعد حديث زعيم الحركة في السادس والعشرين من مارس الماضي أنهم سيقتحمون  العام الرابع من الحرب بمنظومة صاروخية متطورة وطائرات مسيرة ستدخل خط المواجهة.

وعلى صعيد متصل بذلك  أكدت مصادر عسكرية أمريكية في وقت سابق تنفيذ الحوثي لتهديدات بقصف مدن سعودية بعد بعد الرياض.

ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية آواخر يوليو الماضي  عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية،قوله إن البنتاغون رصد إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا سقط على بعد مئات الكيلومترات داخل عمق الأراضي السعودية.

وأشار المسؤول إلى أن صاروخا باليستيا من نوع “سكود” أطلق بالقرب سقط بالقرب من الساحل الغربي للسعودية، بعدما طار مسافة قدرها 930 كيلومترا في مدينة ينبع النفطية السعودية.

وأشار المسؤول إلى أن ذلك الصاروخ كان أكثر دقة من باقي الصواريخ الأخرى، التي أطلقتها من قبل الحوثيين.

كذلك عادة ما تعلن وسائل الإعلام السعودية عن إعتراضها صواريخ أطلقتها صنعاء في مناطق قرب مكة، وهو ما يؤكد مزاعم الحوثيين بامتلاكهم صواريخ تصل إلى العمق السعودي.

ويرى مراقبون أنه يجب أخذ تهديدات الحوثي على محمل الجد إذا ما أرادت السعودية والإمارات أن تجنبان أنفسها الأذى، كما تدعو العالم إلى سرعة إيقاف الحرب في اليمن إذا ما أراد لمصالحه النفطية والتجارية أن تستمر في الرياض وأبو ظبي.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة