الشرعية وجهت 5 ضربات قاصمة أدت إلى انهيار الريال اليمني.. ماهي ؟

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

لم تكتف حكومة الشرعية بطباعة أكثر من تريليون ريال من الأوراق النقدية المحلية  دون غطاء من النق الأجنبي وإنما قامت بالإضافة إلى ذلك بعملية مضاربات نقدية سحبت من خلالها العملة الأجنبية من الأسواق وقامت بنقلها نحو الخارج لانفاقها على المسؤولين واستثماراتهم في مصر ولبنان والأردن والإمارات.

ووصل سعر الدولار اليوم الأحد إلى 630 ريال في عدن وسط سخط شعبي واحتجاجات واسعة ضد الشرعية التي لم تتخذ أي إجراء لإيقاف الانهيار الذي تسبب به ممارساتها منذ قيامها بنقل البنك المركزي من صنعاء آواخر عام 2016م، وحيث عقد الرئيس عبدربه منصور هادي اجتماعا  بما يسمى اللجنة الاقتصادية بحضور نائبه ورئيس حكومته لم يخرج هذا الاجتماع بأي إجراءات عملية وإنما وجه هادي بدراسة الحالة الاقتصادية وأقر زيادة رواتب الموظفين، في وقت تقوم شرعيته بحرمان 85 بالمئة من موظفي الجمهورية اليمنية من رواتبهم، ويهدد الانهيار الاقتصادي جميع سكان اليمن، وليس الموظفين فقط.

ونفذ المواطنون في محافظة عدن اليوم الأحد عصيانا مدنيا واحتجاجات واسعة ضد حكومة الشرعية مطالبين برحيلها ومؤكدين على أنها وحدها هي من وصلت بالوضع الاقتصادي إلى هذا الحد من الانهيار بفعل سياستها الفاشلة.

أبرز العمليات التي نفذتها الشرعية لضرب العملة الوطنية

1- نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن وطباعة تريليون ريال دون غطاء نقدي أجنبي

اتخذ الرئيس عبدربه منصور هادي في سبتمبر 2016م قرارا بنقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن تنفيذا لطلب أمريكي كما أكد هادي ذاته في مقابلة صحفية مع صحيفة القدس العربي بتاريخ 11 سبتمبر 2017م ومنذ نقل البنك المركزي امتنعت حكومة هادي عن تسليم رواتب الموظفين باستثناء فئات محددة لا تتجاوز 15% من إجمالي عدد الموظفين.

2-  تعويم سعر الصرف وترك الأمر للتجار والمضارات النقدية

قررت إدارة  البنك المركزي في عدن في تاريخ 15 أغسطس 2017م تعويم سعر الصرف وترك سعر الريال رهنا للمضاربات النقدية والتجار وهو ما يعد تعطيل للبنك المركزي عن وظيفته الأساسية وفتح الباب أمام الانهيار الاقتصادي والذي لم يلبث طويلا حينها حتى قفز الدولار من 350 إلى 400 ريال ثم 410 حتى وصل إلى 630 ريال.

3- نقل حوالي ملياري دولار من العملة المحلية إلى جيبوتي وعمان

قامت حكومة هادي منذ سبتمبر من العام 2017م بسحب مليار و850  مليون دولار على الأقل من السوق المحلي في عدن وصنعاء ونقلتها إلى الخارج عبر عدد من الشخصيات أبرزهم رئيس مجلس إدارة كاك بنك السابق ورئيس اللجنة الاقتصادية حافظ فاخر معياد، في مقابل قيامها بطباعة تريليون و43 مليار ريال من العملة المحلية.

ووفقا لمصدر رفيع في الشرعية فإن العملة الأجنبية تم نقلها إلى جيبوتي إلى كل من جيبوتي ومصر والأردن باسم كاك بنك تحت مزاعم تسهيل دفع قيمة الورادت إلى اليمن، غير أن ذلك كان بهدف إحداث انهيار في سعر العملة الوطنية.

4- دفع رواتب مسؤولي الحكومة بالدولار وبمبالغ باهظة.

ينص القانون اليمني على أن تسلم رواتب موظفي الدولة وعلى رأسهم موظفي المناصب العليا بالعملة المحلية غير أن حكومة هادي تخالف هذا القانون وتسلم رواتب مسؤوليها وموظفيها الدرجات الأولى بالدولار وبشكل باهض إضافة إلى قيامها بتوظيف الآلاف في مناصب رفيعة من أبناء المسؤولين وأقربائهم في الحكومة والسلك الدبلوماسي.

ووفقا لمصادر حكومية عديدة فإن  “أعضاء الحكومة الشرعية ومسؤولون بارزون كمرتبات ومستحقات وحوافز شهرية تصرف لهم بالدولارات وليس بالعملة المحلية”

5- صرف أموال الشعب في شراء عقارات وبناء استثمارات في الخارج

 

أحدث العناوين

بعد خسارته من تونس.. منتخبنا الوطني للشباب يلاقي شباب السعودية

خسر منتخبنا الوطني في كاس العرب للشباب أمس الأحد من منتخب تونس بهدفين نظيفين في أول لقاء لليمن في...

مقالات ذات صلة