إلى سيادة الرئيس / رئيس البلاد المهاجر

اخترنا لك

غدير طيرة:

. ما زال أسمك يغضب أغلبية هذا الشعب لما قدمته لهم من هلاك محتم .

أنت لست إله وجميعنا ندرك هذا الأمر، ولكنك أصبحت أشبه بقطعة حديدية لا قطعة من اللحم والدم مثلنا .

هل لك أن توقف هذه الحرب!

وأن لا تعود وطننا مرة أخرى، أشكر جهودك المثمرة والتي مات على أثرها الأطفال والأمهات اللواتي مات اطفالهن قبل ان يقبلنهم القبلة الآخيرة،  وشيوخنا ،وشبابنا الذين رحلوا مقاتليّن للحرب التي لن تغفر لك أطلاقاً .

سيادة الرئيس

هل لك أن تبقينا كما نحن نعيش مرحلة العشرين التي سرقتها هذه الحرب وسرقتها أنت إيضاً ”

اتمنى أن تنتهي مشاكلك مع ابناء شعبك وأن تظهر في التلفاز والصحف متمثلاً بدولة تشبهك، وأنا بقناعة تامة انك ستجعلهم يعودون الى نقطة الصفر وسوف تكون ورطتهم الوحيدة .

 

الخبر اليمني/أقلام

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة