قوات طارق صالح تنسحب من جبهة الساحل الغربي بعد اتهامها بتسليم أسلحة للحوثيين

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات:

نشبت توترات كبيرة بين فصائل القوات الموالية للتحالف في مديرية التحيتا حيث انسحبت قوات تابعة لطارق محمد عبدالله صالح من مواقعها القتالية بعد اتهامات قوات العمالقة لها بطعن التحالف من الخلف وتسليم أسلحة ومناطق عسكرية للحوثيين.

وقال مصدر عسكري إن قيادة ألوية العمالقة اتهمت قوات تابعة لطارق صالح بتسليم منطقة الجاح الأسفل في مديرية التحيتا لقوات صنعاء  وكذا بيع أطقم عسكرية وأسلحة متنوعة للحوثيين.

وأشار المصدر إلى أن مشادات كلامية وتهديدات تم تبادلها بين طارق صالح وقائد قوات العمالقة الشيخ أبو زرعة المحرمي في اجتماع عسسكري عقد صباح اليوم في الخوخة.

وطلب المحرمي من طارق صالح بحسب المصدر جرد بالأسلحة التي سلمت إليه، حيث ظهر بعض منها قبل يومين في فيديو للإعلام الحربي التابع لقوات صنعاء، ووفقا للمصدر فقد رفض طارق صالح لهجة المحرمي التي كانت لهجة أمر، ورد عليه بأن هذا ليس من شأنه والتأكيد أن قواته تتبع التحالف بشكل مباشر، وأن على أبو زرعة المحرمي أن يعود إلى محافظة لحج إن أراد أن يلقي الأوامر، في إشارة إلى تواجد المحرمي في جبهة الساحل الغربي الشمالية في الوقت الذي يتشبث بمطلب انفصال الجنوب.

هذا الأمر دفع أبو زرعة المحرمي لاتهام طارق بشكل صريح بالخيانة حيث قال ” اللي ما امنا على مجموعة أسلحة بيده كيف بانأمن على ظهورنا”، محرضا عليه مندوب قوات التحالف الذي كان حاضرا في الاجتماع والذي التزم الصمت ولم يدافع عن طارق صالح.

ولفت المصدر إلى أن طارق صالح غادر الاجتماع، ووجه قواته في مديرية التحيتا إلى الانسحاب.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة