الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

فضيحة جديدة للإمارات بعدن.. شبكات دعارة واغتصاب وقتل الفتيات

متابعات- الخبر اليمني:

كشفت منظمة “مستقبل الجنوب الواعد” في تقرير سري لها عن تورط الإمارات في حادثة تعاطي مواد كحولة وخمور سامة في عدن واغتصاب فتيات وقتلهن، في شهر اكتوبر الفائت والذي تسبب بمقتل العشرات.

واتهمت المنظمة في تقرير لها الأجهزة الأمنية بعدن بالتستر على القضية ، مشيرة إلى حماية الضباط والجنود الاماراتيين الذين تعمدوا بوضع مواد سامة للمواد الكحولية، عكس ما جاء في اعترافات الناجين الذين أكدوا أن رفاقهم توفوا نتيجة مواد سامة وضعت لهم.

وأوضح تقرير المنظمة أن المواد الكحولية التي تناولها 13 شخصا خارجية الصنع وأنها وبحسب الاطباء ممزوجة بمواد كيماوية سامة حصل عليها 13 شخصا من مقر التحالف العربي وتسببت بوفاة ستة أشخاص ويقف خلفها ضباط إماراتيين وبشكل متعمد للتغطية على فضيحة شبكات الدعارة والاغتيالات التي تديرها.

ونقلت التقرير عن أحد الناجين حيث اعترف بأن المواد الكحولية التي تسببت بوفاة عدد من المتعاطين قدمها لهم ضباط اماراتيون مقابل جلبهم الفتيات الى مقر التحالف في مديرية البريقة لممارسة العارة وترفيه الجنود.

وأشار التقرير إلى أن حادثة التسمم وقعت بعد يوم واحد من حادثة جلب عدد من الفتيات للجنود والضباط الإماراتيين والتي كان من بينهن فتاتين صغيرتين من مدينة الشعب لا يكاد يتجاوزن السادسة عشر تم استدراجهن تحت إغراء المال للعمل بمقر التحالف العربي في مجال التنظيف.

وبحسب التقرير ، قال أحد الناجين ويدعى”س ع و” تم استدعائي مع 12 شخصاً الى مقر قيادة التحالف بعدن وقاموا بإخبارنا بأن فتاتين من الذين تم جلبهن بالأمس انتحرتا وأن علينا استلام الجثتين والتخلص منهن فورا ؛ ودفنهن خارج مقر التحالف بمسافة بعيدة” مضيفا:” قاموا بعد بنقل الجثتين على متن سيارتين هايلوكس وبمعيتها 5 جنود سودانيين كلفا بالاشراف على عملية الدفن وتصويرها”.

كما اعترف أيضا بأنه وبعد العودة من دفن الفتيات :”عدنا الى مقر التحالف و تم اعطائنا 3000 درهم لكل شخص ؛ والتوجيه بلهجة صارمة على التكتم على الحادثة والتحذير من افشائه ؛ كما قاموا بإعطائنا مشروبات كحولية ؛ قيل انها من النوع الفاخر والذي اتضح لنا لاحقا سامة وسبب وفاة عدد من الاشخاص” .

وكشف التقرير إلى أن الفتاتين تم اغتصابهن بشكل جماعي من قبل الجنود والضباط الإماراتيين ، مشيرا إلى أن جنود الإمارات يقومون بتصوير جميع الفتيات أثناء اغتصابهن لاستخدامها كورقة ضغط لابتزازهن ولضمان سكوتهن.

وبين تقرير منظمة “مستقبل الجنوب الواعد” بحسب اعتراف أحد الناجين أن الضباط الإماراتيين تعمدوا وضع السم  للتخلص منهم  للتغطية على فضيحة اغتصاب وقتل الفتاتين خوفا من انتشار الخبر.

المنظمة في تقريرها شنت هجوما على الاجهزة الأمنية التي يديرها شلال شائع مدير أمن عدن  المعين من الإمارات ،بعد تسترها على الجريمة واكتفت بإعلان وفاة 6 أشخاص ولم تتطرق إلى جريمة اغتصاب وقتل الفتاتين ، وذهبت الاجهزة الأمنية إلى أن وفاتهم لم يكن سوى عن طريق تناولهم مادة “الإسبرت”.

وبحسب التقرير فقد قيدت وزارة الداخلية بعدن القضية ضد شخص مجهول قالت أنه في العقد الخامس من عمره، من منطقة القاهرة في مديرية الشيخ عثمان، لتعلن بعدها أن الشخص العني قد توفي دون أن تذكر اسمه وأغلقت ملف القضية.

وختمت المنظمة في تقرير لها أن اغتيال العميد فضل صايل رئيس قسم مكافحة المخدرات و 3 من حراسته بالممداره بعدن عقب الحادثة تؤكد إلى وقوف الامارات وراء العملية وتعمدها التخلص منه كونه الخيط الاخير في هذه القضية ، عقب قيامه بعدة تحقيقات في القضية ومع الناجين الذين تعاطوا الخمور المسمومة التي تسلموها من مقر التحالف بعدن.

 

قد يعجبك ايضا