العفو الدولية تنتقد صمت الاتحاد الأوروبي عن المعتقلين في السعودية

اخترنا لك

استنكرت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، تغاضي الاتحاد الأوروبي وأعضائه، في التزامهم بدعم وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يواجهون تهديدات بتصفيتهم في السعودية.

متابعات-الخبر اليمني:

وذكرت المنظمة إن “القيود المتزايدة التي تفرضها المملكة على الناشطين والحقوقيين، لم يقابلها ردٌّ واضح من الاتحاد الأوروبي، الذي نادراً ما يحمي علناً المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد”.

وقالت مديرة مكتب المؤسسات الأوروبية في المنظمة، إيف غيدي، إن “الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء عندما يقفون مع المدافعين عن حقوق الإنسان “يمكن أن يكون الأمر أشبه بالفرق بين الحرية والسجن، وبين الحياة والموت”.

وأبدت غيدي استغرابها من عدم تدخل الدول الأوروبية بحماية المدافعين عن حقوق الانسان في السعودية وسط حملة قمعية ضد المعارضة.

واعتبرت أن ذلك التجاهل لمعاناة المعارضين في المملكة، هدفه حفاظ دول الاتحاد الأوروبي “على علاقات وثيقة مع الرياض، الا انها تثير القلق فيما يخص حقوق الإنسان”.

وتابعت غيدي: “إن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى منهج أكثر استراتيجية وظهوراً لدعم وحماية الأشخاص المعرضين للخطر بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان وعملهم المهم للغاية”.

وتشن السعودية حملة اعتقالات واسعة طالت المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا الإفصاح عن أراءهم، خلال السنوات الأخيرة، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

أحدث العناوين

مستجدات معركة البحر الأحمر في 18 يونيو

أقرت وزارة الدفاع الأمريكية مجددا بفشلها في المعركة البحرية مع اليمن، فبعد ستة أشهر من دخولها إلى المعركة لحماية...

مقالات ذات صلة