المونيتور: استراتيجية التحالف تهدف إلى تدمير انتاج الأغذية وتوزيعها في مناطق سيطرة صنعاء

اخترنا لك

أكدت صحيفة “المونيتور” الأمريكية أن استهداف التحالف المتعمد لمرافق الرعاية الصحية في اليمن أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين الإنسانية.

صحافة أجنبية- الخبر اليمني:

وقالت الصحيفة إن هذا التدمير المتعمد للدولة والبنية التحتية في اليمن أوجد ما وصفته الأمم المتحدة بـ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم” ، مضيفة أنه من غير المرجح أن يؤدي “اتفاق الرياض” إلى اصلاح “الأضرار الكارثية والندوب” التي خلفتها حرب التحالف على اليمن.

وذكرت الصحيفة  أن هجمات  التحالف على المستشفيات والمرافق الطبية، التي معظمها من الغارات ونيران المدفعية، لا حصر لها، مشيرة إلى أن أكثر من 50٪ من المرافق الطبية في اليمن لا تعمل.

ونقلت “المونيتور” عن مدير “الأرشيف اليمني” الذي يوثق انتهاكات الحقوق في اليمن قوله: “ساهمت الأطراف المتحاربة، ولا سيما السعوديون، في سوء تغذية 7.4 مليون يمني والآن يحرمونهم من الرعاية الصحية بقصف مستشفياتهم”.

في ذات السياق قال “أيلان عبد الحق” وهو طبيب في مستشفى الثورة في تعز: “لقد انهار برنامج الرعاية الصحية في تعز في جميع المراكز والمستشفيات بسبب الحرب والتدمير المباشر بالقذائف والنهب والسرقة من الجماعات الجامحة في مناطق الجيش الوطني [الموالي للحكومة المدعومة من السعودية]”.

وأضاف أن مدينة تعز “تعيش العواقب الوخيمة للنزاع المسلح الذي دمر الكثير من بنيته الأساسية الحيوية ودفع النظام الصحي إلى حافة الانهيار”.

وأكدت الصحيفة الإمريكية أن السعودية استهدفت البنية التحتية اليمنية عن عمد منذ أغسطس 2015 وحتى اليوم، وفقًا لبحث أجرته “مارثا موندي”، أستاذ فخري في علم الإنسان في كلية لندن للاقتصاد، يقول تقريرها أن “هناك أدلة قوية على أن استراتيجية التحالف تهدف إلى تدمير إنتاج الأغذية وتوزيعها” في المناطق التي تسيطر عليها صنعاء.

من جهته قالت “أفراح ناصر” باحثة يمنية في “هيومن رايتس ووتش”، للمونيتور: “طالما استمرت الأطراف المتحاربة في انتهاك القانون الإنساني الدولي في استهداف المنشآت الطبية المحمية والمواقع المدنية ، و طالما فشل المجتمع الدولي في الضغط على المتحاربين الأطراف التي تحترم [القانون الدولي الإنساني] في اليمن ، لسوء الحظ ، ستستمر المستشفيات والمرافق الطبية في التعرض للهجوم “.

واشارت الصحيفة إلى أن مدير الأرشيف اليمني يشكك في صدق جهود الرياض، خاصة بسبب حملة القصف السابقة ؛ داعيا إلى بذل المزيد من الجهود الخارجية لرفع معاناة اليمن.

وقال: “لا تستطيع المملكة العربية السعودية قصف المستشفيات في يوم من الأيام ثم تعلن عن مشروع مساعدات في يوم آخر”.

وانتقد “مارك لووك” مدير المساعدات في الأمم المتحدة في يوليو الماضي كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لدفعهما “نسبة متواضعة” فقط من مئات الملايين من الدولارات من التمويل الإنساني الذي تعهدتا به لليمن في بداية هذا العام ويشير هذا بوضوح إلى أن كلتا الدولتين ليستا منشغلتين بتخفيف المعاناة اليمنية.

وتهدف الصفقة الموقعة في الرياض إلى وقف التوترات بين الفصائل التي دعمها السعوديون مع تعزيز النفوذ السعودي، حسب الصحيفة الأمريكية.

واختتمت “المونيتور” بالقول إن صفقة الرياض لم تعالج المخاوف الإنسانية في جنوب اليمن ولم توفر العدالة لضحايا الانتهاكات.

 

وأضافت: “يتجاهل اتفاق الرياض بالكامل تقريباً انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها المدنيون في جنوب اليمن من جانب مختلف الأطراف المتحاربة”.

وقالت إن اتفاق الرياض لم يلتفت إلى الاحتياجات المدنية الرئيسية في جنوب اليمن مثل إطلاق سراح المعتقلين بشكل تعسفي ومعاقبة المعتدين.

أحدث العناوين

الخارجية الإيرانية: المفاوضات النووية مستمرة وتجري في جو جاد واحترافي

أكدت الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء، أن جولة المحادثات حول الاتفاق النووي التي عقدت بين إيران وواشنطن لم تنتهي، وتجري...

مقالات ذات صلة