“هدية الغراب دودة”..الشرعية التي انشق عنها آلاف المقاتلين بينهم قادة تزعم انشقاق “17” حوثي

اخترنا لك

زعمت قوات الشرعية المدعومة من التحالف أنها تمكنت من تسهيل “خروج 17 عسكرياً بينهم قيادات من صنعاء ووصولهم إلى مناطق سيطرتها”.

ولم يذكر متحدث قوات الشرعية عبده مجلي الذي صرح بهذه المزاعم أي اسم من الـ 17 عسكريا، ولا حتى أسماء القيادات، مع أنه قال إنهم وصلوا إلى مناطق سيطرة قواته، ورغم ذلك فإن افتراض صحة ما زعمه مجلي لا يعني أن إنجازا ما يمكن أن تكتبه الشرعية في سجلاتها  المثقلة بالإخفاقات، ففي حين تم الإعلان عن انشقاق هؤلاء الـ “17” الذين لا اسم لأي منهم،  تجاوز عدد المنشقين من قوات الشرعية والقوات الأخرى الموالية للتحالف خلال الأشهر الأخيرة، 3 آلاف منشق، بينهم قادة معسكرات، وأركان حرب واستخبارات وامدادات ألوية، بل انشق لواء كامل في محافظة الجوف وعاد أفراده إلى صنعاء لتلتقط لهم الصور مع  محمد البخيتي في سائلة باب اليمن، كما التقطت لقادة عسكريين وقبليين آخرين.

كما تعكس هذه العملية كيف تقزمت احلام الشرعية، فقبل 3 أعوام أعلنت أنها على مشارف صنعاء، وأنه لا يفصلها عن الوصول إلى ميدان السبعين سوى أيام، بينما تحتفل اليوم بتسهيل خروج 17 عسكريا حوثيا (بلا اسم) من صنعاء ، معتبرة ذلك إنجازا كبيرا.

ثمة مفارقة أخرى ومع استمرار افتراض ما اعلنته الشرعية صحيح، وان المنشقين هم من المقاتلين الفعليين، تبقى قوات صنعاء وفقا لتقارير دولية هي القوات الاكثر تماسكا وتلاحما، وعلى عكسها قوات الشرعية، المتناحرة في تعز،في كل مكان خاضع لسيطرتها، المتشتتة إلى عشرات الفصائل ذات التركيب الحزبي، والجهوي،والمناطقي،وكل فصيلة تلعن أختها.

 

أحدث العناوين

عملة متحور كورونا ( أوميكرون ) الرقمية ترتفع بنسبة 1000%

سجلت عملة أوميكرون (OMIC) المشفرة ارتفاعا نسبيًا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، اليوم الاثنين، حيث تم منح متحور...

مقالات ذات صلة