التحالف يضغط عسكريا وسياسيا على اطراف “الرياض”

اخترنا لك

كثف التحالف السعودي – الاماراتي، الاثنين،  ضغوطه على الاطراف الموقعة على اتفاق الرياض في محاولة اخيرة  لدفعها نحو تنفيذ بنوده مع  مرور نصف المهلة المحددة  لتطبيقه.

خاص- الخبر اليمني:

في عدن منعت السعودية، عودة القادة العسكريين للانتقالي بعد فشل رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، في تنفيذ المهام الموكلة إليه والمتمثلة بجمع السلاح الثقيل  من فصائل الانتقالي وتسليمها إلى معسكر للتحالف في البريقة وهذا ضمن بنود الملحق العسكري للاتفاق الذي ينص على تجريد كافة الفصائل  في عدن من اسلحتها وحصرها بيد القوات السعودية التي تتولى ادارة وتأمين المحافظة.

ورغم ما قد تشكله هذه الخطوة من خلافات مع الامارات التي دفعت بتعزيزات إلى عدن الإ أن  السعودية شددت تهديدها بتصريح لقائد قواتها، الحاكم العسكري الحالي لعدن، مجاهد العتيبي، توعد فيها باستخدام “الحزم” لتنفيذ كافة بنود الاتفاق.

على الجهة المقابلة، وتحديدا في شبوة تتحرك الإمارات لإسقاط المحافظة النفطية من ايدي قوات هادي من الداخل بالتزامن مع ضغط عسكري في الخارج.  وشهدت مناطق متفرقة من شبوة فعاليات مناوئة لقوات هادي، ففي مديرية جردان، انطلقت تظاهرات تطالب بعودة النخبة بالتزامن مع عصيان مدني شهدته مديريات الصعيد والمصيعنة.

وفي المدينة القديمة اصدر مشايخ واعيان المديريات الشرقية لعتق بيان  رحبوا فيه بالقوات الاماراتية والنخبة الشبوانية مطالبين بخروج من وصفوها بـ”القوات الغازية” التي دخلت المحافظة في اغسطس الماضي في اشارة واضحة لقوات “الاخوان”.

هذه التطورات تأتي في وقت بدأت القوات الاماراتية زحف لإسقاط نقاط ومواقع هادي على خط بلحاف – عتق حيث تفيد الانباء الواردة من هناك عن وصول القوات الاماراتية والفصائل الموالية لها إلى مفرق رضوم.

وهذه المحافظة تشكل مفصل في الازمة الحالية بين الانتقالي وحكومة هادي وينص اتفاق الرياض على سحب قوات هادي منها ضمن مطاق يشمل ابين وحضرموت المجاورتان.

على الصعيد السياسي، شهدت الاروقة الدبلوماسية تحركات غربية برزت بلقاء جمع السفير الامريكي  كريستوفر هينزل بالسفير السعودي في اليمن، الحاكم الفعلي لمناطق “الشرعية” قبل أن ينقل هينزل رسالة لهادي تؤكد بدء  تحالف الحرب على اليمن  عملية عسكرية في شبوة لتنفيذ بنود الاتفاق المتعثر منذ توقيعه مطلع نوفمبر الماضي.

كما خيم “اتفاق الرياض” على لقاء جمع  وزير خارجية هادي بالسفير الروسي وكلها بحسب ما تضمنته اللقاءات ونشره الاعلام الرسمي لهادي تهدف لمناقشة  الشروع بتنفيذ اتفاق الرياض الذي تتبادل الاطراف المحلية الاتهامات بشأن عرقلته في حين  اعتبرت صحيفة الواشنطن بوست في تقرير لها عرقلة الاتفاق ناجم عن خلافات سعودية – اماراتية.

 

أحدث العناوين

قادة وبحارة آيزنهاور يطالبون بالعودة إلى وطنهم في ظل خيارات صعبة أمام البنتاغون

تتواصل حالة الإحباط واليأس والفشل لدى قادة الدفاع الأمريكيين في ظل الإخفاقات أمام اليمن على الرغم من التكلفة الباهظة...

مقالات ذات صلة