صياغة امريكية لاستراتيجية القاعدة في اليمن وقلق من خصوبة الاصلاح

اخترنا لك

كشفت الاستخبارات الامريكية، السبت، عن استراتيجية تنظيم القاعدة الجديدة بعد مقتل  زعيمه في اليمن، قاسم الريمي..

يأتي ذلك وسط انقسامات داخل التنظيم عززتها الاتهامات للزعيم الجديد- خالد باطرفي- بالتخابر مع الامريكيين.

خاص- الخبر اليمني:

واشار تقرير نشرته مؤسسة جيمس تاون الاستخباراتية إلى أن التنظيم بدأ منذ العام 2017، أي بعد عامين من بدء السعودية حربها علي اليمن، يستخدم استراتيجية الانتشار داخل قوات هادي ووحداته المختلفة،  مستفيدا  من  البيئة الاجتماعية والسياسية الجديدة  في المحافظات الجنوبية وما وصفها بـ”ضغوط سعودية- اماراتية” في اشارة إلى تقارير غربية سابقة كشفت عن تقديم التحالف عروض للتنظيم مقابل انخراطه في صفوف قوات هادي.

واوضح التقرير بأن مناطق سيطرة الاصلاح كالجوف ومأرب والبيضاء وتعز تشكل خصوبة لنمو التنظيم ، لكن ذلك لا يعني ان التنظيم الذي اكد التقرير انتشاره على امتداد المحافظات الجنوبية لم يستفيد  من الفصائل الاخرى في اشارة إلى الانتقالي واصبح جزء منها.

واكد التقرير بأن استراتيجية  التنظيم الجديدة بعد خسارته معظم مناطق سيطرته بدأ يتراجع عن فرض التفسيرات الصارمة  للشريعة واحتلال الاراضي إلى جانب استهداف المصالح الاجنبية، ناهيك عن تركيزه  على الهدف “البراغماتي” كزرع عناصره  داخل الفصائل والوحدات العسكرية والامنية في قوات هادي والانتقالي، معتبرا تجنيد مقاتلي التنظيم داخل قوات “الشرعية” تم عن قصد دون ان يحدد الجهة المستفيدة في تلويح للإمارات التي  ضمت المئات من مقاتلي التنظيم إلى صفوف الوحدات العسكرية الموالية للتحالف خلال السنوات الماضية.

ويهدف تجنيد مقاتلي القاعدة ضمن قوات “الشرعية” بالنسبة للتنظيم تأمين النفوذ والاموال بالحفاظ على علاقات واسعة في سوق التجارة الغير مشروعة كالأسلحة،  إضافة إلى تسويق التنظيم كـ”جماعة معتدلة” مقابل انتشاره على الخطوط الأمامية لجبهات القتال.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة