استدعت قيادات الشرعية العسكرية والسياسية واحتجزتهم في “ريتز كارلتون”..ماذا تخطط السعودية

اخترنا لك

أفادت أنباء  أن قيادات الشرعية العسكرية والسياسية ومستشاري هادي الذين تم استدعاءهم من قبل السلطات السعودية إلى الرياض، ونقلهم من عواصم مختلفة بطائرات خاصة، بحجة اجتماع مع هادي، لم يجتمعوا بأحد حتى الآن.

خاص-الخبر اليمني:

وبينما كان وزير الإعلام في حكومة الشرعية معمر الإرياني قد أعلن عن اجتماع لهادي مع  مستشاريه والهيئة البرلمانية ورؤساء الكتل على مجمل الأحداث طوال الفترة الماضية، نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن مستشاري هادي تأكيدهم أنهم  أنهم لم يتلقوا أي طلب لعقد اجتماع حتى اللحظة، وليس لديهم أي معلومات حول طبيعة الاجتماع وأهميته.

وعادت صحيفة عكاظ لتنشر خبرا يفيد أن الاجتماع سيعقد مساء الخميس، غير أن مصادر في الرئاسة نقل عنها صحفيون ومقربون من قيادات الشرعية كفتحي بن لزرق وأنيس منصور، أكدت أن الاجتماع لن يعقد.

 

ماذا تريد السعودية؟

يستبعد مراقبون أن يكون استدعاء السعودية لقيادات الشرعية ، بما في ذلك على مستوى قادة ألوية، ورؤساء الكتل البرلمانية، ووزراء، هو نتيجة رغبة هادي في عقد اجتماع بهؤلاء، فالرجل التي تتضارب الأخبار بين وفاته سريريا، أو مغادرته التامة للحياة، لم يحدث أن جمع هؤلاء طوال السنوات الست الماضية.

وفي حين يرى المتفائلون من مناصريه أن الاجتماع المزعوم سيحدد طبيعة علاقة الشرعية بالتحالف، تقول صحيفة عكاظ الرسمي،نقلا عن مصادر مطلعة إن ” هادي حريص على إطلاع القيادات البرلمانية والحزبية والسياسية ومستشاريه على طبيعة الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السعودية وحرصها على وحدة اليمن واستقراره ووحدة صف الشرعية في مواجهة الحوثيين وفي ظل محاولات الأبواق الإعلامية المدعومة من قطر وتركيا إثارة اللغط والاصطياد في الماء العكر، والسعي لإفشال الجهود الرامية لتنفيذ اتفاق الرياض ووضع العقابات أمامها”.

مع ذلك لم يعقد الاجتماع،فيما وصل قيادات الشرعية إلى فندق “ريتز كارلتون” الذي حوله بن سلمان إلى معتقل يأخذ يبرم فيه صفقات عالية الثمن، مع من يعتقلهم فيه، بدءا بأبناء عمومته وأمراء مملكته، مرورا بسعد الحريري الذي استدعي للاستضافة ثم أجبر على تقديم استقالته، والتحريض على حزب الله،، وربما حان الوقت على قيادات الشرعية، لتوقع اتفاقيات أو ربما تختار رئيسا آخر بدلا عن هادي، إذا تأكدت أنباء وفاته، وهذا ما يرجحه الكثير.

 

أحدث العناوين

انفجارات في مدينة أصفهان الإيرانية..ماذا تقول الأخبار الأولية

تحديث: فوكس نيوز: مصدر أمريكي يؤكد الضربة الإسرائيلية داخل إيران، ويقول إن الولايات المتحدة لم تكن متورطة، وكان هناك إخطار...

مقالات ذات صلة