إحباط اقتحام المعاشيق.. توتر في عدن مع إنزال السعودية دفعة من “الشرعية ” جوا

تصاعدت حدة التوتر، الثلاثاء، بين الانتقالي، المدعوم إماراتيا، والسعودية بعد توجيه الأخيرة صفعة قوية للمجلس الذي يرفض تسليم عدن بإنزال دفعة جديدة من مسؤولي حكومة هادي بينهم مدير أمن عدن.

خاص – الخبر اليمني:

وقالت مصادر محلية إن المئات من مسلحي الانتقالي تمركزوا خلال الساعات الماضية  في الجبال المطلة على قصر المعاشيق، الخاضع  لحماية سعودية ويقيم فيه مسؤولو “الشرعية”، مشيرة إلى محاولة هؤلاء التسلل إلى داخل القصر  للسيطرة عليه مما دفع بالقوات السعودية لتعزيز  مواقعها في محيط القصر  واحباط محاولتهم  التي كانت تهدف للسيطرة على اخر معاقل هادي في المدينة.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات على هبوط مروحية سعودية   داخل القصر اقلت على متنها مسؤولين في حكومة هادي بينهم مدير الأمن الجديد محمد الحامدي والذي سبق للانتقالي رفض تسليمه مهامه واعاده في وقت سابق من مطار عدن  ولا يزال شلال شائع مدير الأمن السابق   يعارض تسليمه الإدارة ويحرض اتباعه عليه بحجة المطالبة بإعادته إلى عدن لتنفيذ مراسيم التسليم.

وكانت السعودية قد أرسلت في وقت سابق الأسبوع الماضي مدير الأمن السياسي التابع لهادي عبده الحذيفي لتأمين وصول الحامدي في خطوة تشير إلى أن السعودية تتجه نحو الالتفاف على الانتقالي بإسناد مهام إدارة امن عدن  للحامدي من خارج إدارة الانتقالي خصوصا في ظل الفوضى التي تعيشها المدينة.

ومن شأن خطوة تمكين الحامدي  اغراق عدن في مزيد من الفوضى  وتعميق الانقسام داخل الانتقالي ..

وسبق للسعودية تشكيل فصائل خارج الانتقالي وهادي تعرف بحماية المنشأت ويرجح ان تسند إليها مهام حفظ الأمن تحت قيادة الحامدي.

قد يعجبك ايضا