انطلاق الانتخابات التشريعية في ميانمار دون مشاركة مسلمي الروهينغا

اخترنا لك

انطلقت اليوم الأحد الانتخابات التشريعية الثانية منذ 2011 في ميانمار، بدون مشاركة مسلمي الروهينغا .

وكالات-الخبر اليمني:

ومن شأن هذه الانتخابات أن تسمح لحزب أونغ سان سو تشي التي تواجه انتقادات دولية بسبب إدارتها لأزمة أقلية الروهينغا لكنه لا يزال يتمتع بشعبية غالبية السكان، بالاحتفاظ بالسلطة.

ودعت أونغ سان سو تشي على صفحتها على فيسبوك أنه على كل ناخب الإدلاء بصوته “لكتابة قصته الخاصة تاريخ بلدنا”، داعية بذلك السكان إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وعلى الرغم من وباء كوفيد-19، تشكلت صفوف طويلة أمام العديد من مراكز الاقتراع في رانغون حيث يتم توزيع كمامات وسوائل معقمة.

وكان حزب أونغ سان سو تشي حقق في 2015، انتصارا ساحقا لكنه اضطر إلى تقاسم حساس للسلطة مع الجيش الذي لا يزال قويا، ويتولى حاليا ثلاث وزارات رئيسية هي الداخلية والدفاع والحدود. كذلك يمنحه الدستور 25 بالمئة من مقاعد البرلمان.

لكن “الرابطة الوطنية للديموقراطية” ستواجه منافسة أكبر في انتخابات الأحد، الثانية منذ حل المجلس العسكري في 2011، والسبب هو انفتاح المجال السياسي مع ظهور عشرات الأحزاب الجديدة ولكن أيضا فشل “سيدة رانغون” في إبرام السلام مع العديد من الأقليات المتمردة، وأدائها الهزيل في مجال الصحة أو محاربة الفقر.

وبتسجيل حوالى ستين ألف إصابة وأكثر من 1300 وفاة بفيروس كورونا المستجد، يشكل الوضع في الدولة التي تعاني من نظام صحي فاشل، واحدا من أكبر مصادر القلق في جنوب شرق آسيا.

أحدث العناوين

هل تنجح الولايات المتحدة في تسوية تركيا بالأرض؟

"البازار التركي" القائم لتحديد ثمن انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو. في 19 مايو، عُقد اجتماع بين وزير الخارجية...

مقالات ذات صلة