رهان خاسر

اخترنا لك

في سبيل كسب الدعم الاسرائيلي لإقامة دولة كردية، احتفل مصطفى البرزاني باحتلال إسرائيل للقدس عام 1967 فذبح كبشاً علّق في رقبته شريطاً ملوناً بالأزرق والأبيض مكتوباً عليه: هنيئاً لإسرائيل، وواصل إثر ذلك النشاط مقدما الهدايا والإغراءات لكيان الاحتلال بما في ذلك وعدهم بنفط كردستان.
أكثر من 50 عام وقيادة كردستان تتذلل لاسرائيل ومع ذلك لم تدعمها اسرائيل لإقامة دولتها المستقلة، بل حين هاجمت داعش كردستان العراق، لم يكن هناك من داعم ومحرر غير إيران.
اليوم عيدروس الزبيدي يمضي على خطى برزاني، رغم أن الأخير كان اكثر ذكاء، في تقديم الوعود والإغراءات للاحتلال الاسرائيلي، لكن هذا الأمر لن يمكنه من أهدافه، بل سيضرب حاضنته في الجنوب.

أحدث العناوين

السعودية تفرج عن قيادات بالانتقالي

افرجت السعودية، الخميس، عن قيادات بارزة في قوات المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوب اليمن، في  محاولة جديدة لاستقطابه .. خاص...

مقالات ذات صلة