مأرب على وشك السقوط والشرعية تصم آذانها عن استغاثات المقاتلين

اخترنا لك

تعاظم خطر سقوط مأرب بيد الحوثيين بشكل غير مسبوق، وسط انهيارات متتالية ومتسارعة لجيش الشرعية حيث أفادت الأنباء أن المواجهات تجري في محيط سد مأرب، المطل على المدينة من الجهة الغربية،وفي جبهات الكسارة في الشمالي الغربي وجبل مراد في الجنوب الغربي، والعلم من الاتجاه الشمالي، وسط معلومات عن دفع الحوثيين يوم الأحد بقوات جديدة مختصة بالحسم هي كتائب الحسين وكتائب الموت، وكذلك كتيبتين من وحدة القناصة للتأمين.

خاص-الخبر اليمني:

في خضم هذا الوضع تساقط عشرات القتلى في صفوف الشرعية خلال 24 ساعة بينهم قائدي لوائين وقيادات ميدانية، إضافة إلى رتل عسكري يتكون من 10 أطقم تم نسفه بالكامل بمن عليه، رغم تدخل طيران التحالف.

الانهيارات المتتالية والخسائر الكبيرة في صفوف مقاتلي الشرعية الذين ينتمي معظمهم إلى حزب الإصلاح، كانت وراء استغاثات وصراخ قيادات حزب الإصلاح الإعلامية وناشطيه، الذين كرروا نداءاتهم لهادي ولوزارة الدفاع بتحريك كافة الجبهات لتخفيف الضغط عن مأرب، والتحذير من السقوط الوشيك للمحافظة.

يتساءل مستشار نائب رئيس سلطة الشرعية الصحفي سيف الحاضري ما إذا كانت المناطق العسكرية الأولى والثانية ومحاور المحافظات هي وحدات تتبع وزارة الدفاع”الجمهورية اليمنية” ولماذا لم يتم تحريك أي وحدة قتالية.

وقال الحاضري إن قيادة الشرعية لم تهب مع مأرب، وليس منها سوى الإشادة وبعث التعازي في القتلى.

وأضاف: مأرب تريد وحدات قتالية وسلاح ثقيل وذخيرة ومرتبات.

حساب باسم إعلام جبهة نهم، وجه النداء لوزير الدفاع وهيئة الأركان العامة وقادة المناطق قائلا لهم: اتقوا الله وحركوا كل الجبهات من الساحل حتي صعده ليش جبهه نهم وصرواح والكساره نار مشتعله وبقيه الجبهات واقفه ماهو السبب.

في موازاة ذلك هددت قبائل في مأرب بعقد مصالحة مع الحوثيين، وأبلغت الشرعية أنها لن تستمر في التضحية بأبناءها بينما الجيش يحمي ناقلات العيسي النفطية في حضرموت.

 

أحدث العناوين

تتبع قيادي من مأرب..أمن المهرة يضبط أموال كبيرة أثناء تهريبها إلى عمان

كشفت صحيفة الأمناء العدنية عن تهريب قيادات حزب الإصلاح في مأرب لأموال ضخمة بالعملات الأجنبية إلى الخارج، بالتزامن مع...

مقالات ذات صلة