انتقاد امريكي – أوروبي – بريطانيا لهجمات السعودية يفضح سيمفونية “الحل السياسي” في اليمن

اخترنا لك

كشفت ردود أفعال غربية على التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن والسعودية، الثلاثاء، عن انحياز كامل مع السعودية لاسيما من قبل أطراف تدعي نيتها الدفع باتجاه حل سياسي ما قد يعقد  مساره في هذا التوقيت.

خاص – الخبر اليمني:

وتجاهلت بريطانيا وامريكا في تصريحات رفيعة لمسؤوليهما الغارات الجوية التي تتعرض لها اليمن وتصاعدت مؤخرا بشكل مرعب، على الرغم من انتقادهما رد صنعاء  على السعودية.

وقال  السفير البريطاني لدى السعودية  بيل كرميبتون  إن الهجمات الأخيرة التي طالت راس تنورة  تعوق المسار السياسي الذي تدفع له الأمم المتحدة ويقضي بوقف شامل لأطلاق النار  واستئناف المحادثات، محاول اظهار السعودية  بأنها داعم للحل السياسي ومتجاهلا تصعيدها الأخير عسكريا.

على ذات الصعيد، تحدث قائد القيادة المركزية للقوات الامريكية كينث ماكينزي ، مشيرا إلى أن السعودية تدعم الحل السياسي في اليمن  ومعتبرا في الوقت ذاته الهجمات الأخيرة تعيق المسار  على الرغم من تجاهله الإشارة إلى الغارات السعودية على اليمن.

الاتحاد الأوروبي والذي بدأ مؤخرا حراك مع الولايات المتحدة للدفع نحو تسوية سياسية في اليمن دخل على الخط ببيان لمتحدثة  جوزيب بوريال والذي ادان الهجوم على السعودية وعبر على استحياء عن قلق الاتحاد من هجمات الرياض على المدنيين في اليمن.

وتعكس هذا المواقف تناقض في الموقف الدولي الذي يحاول الجمع بين مصالحه الاقتصادية  والضغوط الشعبية  لوقف الحرب على اليمن ما قد يؤثر على الازمة في اليمن والممتدة لنحو 6 سنوات .

وتتعرض المدن اليمنية منذ أسابيع لغارات تعد الأعنف حيث وصلت في متوسطها اليومي قرابة 30 غارة معظمهم تستهدف مدينة مأرب وهو ما دفع بصنعاء إلى استئناف الهجمات الجوية بحدودها الدنيا كرد على ما يصفوه المسؤولين بالحرب والحصار.

يذكر أن  رئيس الوفد المفاوض لصنعاء، محمد عبدالسلام  كان انتقد ما وصفه بالتعاطف مع السعودية مطالبا المتضامنين معها بالنظر لحجم المأساة التي تسببت بها الغارات والحصار المستمر منذ 6 سنوات.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة