معركة كسر عظم بين سلطة الانتقالي وحكومة هادي في عدن.. من يستحوذ على الكهرباء؟

اخترنا لك

هدد محافظ الانتقالي في عدن، أحمد لملس، الثلاثاء، بطرد حكومة هادي من المدينة بعد امهالها 24 ساعة لحسم ملف الكهرباء في خطوة تصعيدية يحاول المجلس الموالي للإمارات تشديد قبضته على أهم مصادر  الدخل على حساب معين عبدالملك الذي يخوض معركة شرسة ضد نفوذ المجلس قد تكلفه حياته.

خاص – الخبر اليمني:

يأتي ذلك مع استمرار التظاهرات الليلية  والفوضى الأمنية في المدينة لليوم الثالث على التوالي للمطالبة برحيل حكومة معين.

وامتدت هذه المظاهرات التي يقودها فصيل في الانتقالي بقيادة أبو همام اليافعي  إلى محيط قصر المعاشيق مقر حكومة هادي حيث رشق محتجين في وقت مبكر  غرف وزراء معين في القصر بالحجارة وتوعدوا باقتحامه.

تصاعد الاحتجاجات والمواجهات المفتعلة، على الرغم من حملها مطالب شعبية مشروعة في ظل انهيار الخدمات والعملة ويتهم الانتقالي وهادي بتجاهلها، الإ أن الانتقالي يحاول من خلالها الضغط باتجاه  إبقاء نفوذه على المدينة ومنع حكومة هادي من السيطرة على إيراداتها على غرر محافظات الإصلاح في الشرق.

في هذا السياق كشفت مصادر إعلامية  عن أسباب الخلافات المحتدمة بين لملس ومعين عبدالملك في وقت تواصلت فيه تسريبات الوثائق المتعلقة بفساد كليهما.

وأفادت المصادر بأن الخلاف يتمحور حول من يبيع الوقود لمحطات الكهرباء، حيث يصر محافظ الانتقالي على بقاء شركة التيسير  المحسوبة على الإمارات والمقرب من الانتقالي بتوريد المشتقات النفطية بأسعار تصل إلى 620 دولار للطن الواحد، في حين تحاول حكومة هادي  إبقاء هذا القطاع الذي يدر  ما يقارب 26 مليون دولار شهريا كأرباح  على شركة مملوكة لنجل هادي ونائب مدير مكتبه احمد العيسي مسجلة في بريطانيا  وقد تقدمت بعرض اقل بكثير من عرض شركة الانتقالي بفارق 200 دولار.

هذه الخلافات كانت سببا في قطع الكهرباء عن المدينة بشكل كلي خلال الـ24 ساعة الماضية، وقد تدخلت السعودية على خط الأزمة ومنعت دخول بواخر التيسير المحسوبة على الانتقالي وترجيح كفة معين ما دفع بسلطة الانتقالي لإعلان خروج الكهرباء بسبب خلل فني في  رفض للقرار السعودي.

أحدث العناوين

مجزرة جديدة للاحتلال في غزّة

امتلأ مستشفى شهداء الأقصى بجثامين الشهداء والجرحى، جراء استهداف الاحتلال مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالغارات العنيفة مخلفة عشرات...

مقالات ذات صلة