تقدم صنعاء في مارب يوسع الخلافات بين السعودية والإصلاح

اخترنا لك

اتسعت رقعة الخلافات، السبت، بين السعودية والفصائل الموالية لها في مأرب، شمال شرق اليمن، وسط تصاعد المخاوف من اقتراب سقوط المدينة.

يأتي ذلك على إيقاع تقدم جديد لقوات صنعاء في جبهات غرب المدينة.

خاص – الخبر اليمني:

وشن ناشطو الإصلاح على مواقع التواصل الاجتماعي هجوم على السعودية مطالبين إياها بتحريك قواتها العسكرية المتمركزة في المهرة.

ودعا القيادي البارز فيما تسمى بـ”المقاومة الجنوبية”  عادل الحسني صراحة لطرد القوات السعودية من المهرة ، مشيرا في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه في حال لم يتم تحريكها في هذا التوقيت فلا داعي لها.

من جانبه ، اتهم مستشار دفاع هادي يحي أبو حاتم السعودية بتجاهل الوضع في مأرب عبر التلميح إلى رفضها مشاركة الاباتشي وتسليح قوات هادي – حد وصفه.

هذه الاتهامات تأتي عشية نجاح قوات صنعاء بالسيطرة على جبل هيلان غرب المدينة وابرز المواقع الاستراتيجية المطلة على المجمع الحكومي.

وأكد رئيس أركان قوات هادي، صغير بن عزيز في تصريح صحفي سقوط الجبل بيد قوات صنعاء أو من وصفهم بـ”الحوثيين” معتبرا هذا التقدم كان خطوة تكتيكة من قواته لـ”استدراج الحوثيين”.

في السياق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية  عن قيادي في قوات هادي قوله إن مدينة مأرب أصبحت في خطر بعد سيطرة انصار الله على جبل هيلان يمديرية صرواح، متوقعا قرب سقوط المدينة.

وكانت اعنف المعارك  دارت الجمعة  في جبهات القتال بصرواح.

وذكرت مصادر  قبلية بأن طيران التحالف  شن نحو 36 غارة جوية على مديريات مأرب الغربية  منها 28 غارة على مديرية صرواح التي يقع جبل هيلان في نطاقها إلى جانب غارات على نجزر والجدعان.

من جانبها، اعترفت السعودية بعدم جدوى الغارات في أول رد على الفصائل التابعة لها التي ظلت تنتقدها رغم القائها بكل ثقلها لمنع سقوط المدينة.

وقال الخبير العسكري السعودي سلمان العقيلي إنه من المستحيل حسم الطيران الحرب لمعركة جبلية في إشارة واضحة  إلى سقوط جبل هيلان ومحاولة السعودية تبرير ذلك.

أحدث العناوين

قادة وبحارة آيزنهاور يطالبون بالعودة إلى وطنهم في ظل خيارات صعبة أمام البنتاغون

تتواصل حالة الإحباط واليأس والفشل لدى قادة الدفاع الأمريكيين في ظل الإخفاقات أمام اليمن على الرغم من التكلفة الباهظة...

مقالات ذات صلة