باحث سعودي يصف أنصار الله بالحركة الوطنية ويؤكد فشل بن سلمان في الحرب

اخترنا لك

وصف الباحث والناشط السياسي السعودي المعارض، الدكتور فؤاد إبراهيم، حركة أنصار الله بالحركة الوطنية التي تدافع عن “حرية اليمن واستقلاله”.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال الدكتور إبراهيم في حوار أجراه معه موقع المساء برس إن السعودية باتت بعد سنوات من الحرب في اليمن في موقع الخاسر، وأن المعادلات الميدانية انقلبت، مشيرًا إلى أن رهان الرياض الرئيس في أيام الحرب الأولى كان مرتكنًا على سلاح الجو الذي فشل ولم يعد امتيازًا سعوديًا – أمريكيًا، بعد امتلاك صنعاء لهذا السلاح واستخدامه بكفاءة عالية ورادعة.

واعتبر إبراهيم المبادرة التي أعلنتها السعودية رغم الأفخاخ والكمائن التي تتضمنها تعد إقرارا غير مباشر بالهزيمة ، فهي كانت تريد حسم الحرب عسكريًا إلا أن فشلها دفعها إلى مناورة السلام لتعويض ما خسرته في الحرب.

وأوضح إبراهيم أن  حلم محمد بن سلمان كان أن يعود من الحرب على اليمن فاتحا، ليتوّج نفسه ملكًا في الداخل، بموجب شرعية الانجاز العسكري الذي كان يأمل تحقيقه، ووكيلا وظيفيا للولايات المتحدة والغرب بصفته القائد الذي استطاع كسر شوكة أحد أكبر القوى المهددة للمصالح الغربية في الجزيرة العربية. ولكن آماله تبخّرت، وراح يتخبط في سياسات عشوائية داخلية وخارجية لم يحص منها سوى الخيبات.

وعن الهجمات اليمنية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية في العمق السعودي، بعد ادعاء السعودية تدمير كل إمكانات الجيش اليمني الصاروخية في بداية الحرب، أوضح الدكتور إبراهيم، أن الرد اليمني على الاعتداءات السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بضرب مراكز حيوية استراتيجية داخل العمق السعودي بعثر كل هذه الادعاءات.

واعتبر إبراهيم أن الاستماتة السعودية في محاولة ربط أنصار الله بإيران هو أنها تعتبر أن هزيمتها على يد أنصار الله احتقار لها، فإذا ما هزمت فقد هزمت من جماعة وليس من دولة، وهذه حقيقة لا تريد الاذعان لها.

وأكد أن السعودية “بعد ست سنوات من العدوان لم تستطع السعودية أن تقدّم دليلًا واحدًا على وجود مقاتلين إيرانيين في صفوف الجيش واللجان الشعبية وأن من يجرّعها الهزيمة تلو الأخرى هم أبناء الأرض. على أية حال، فإن العالم بات على دراية تامة بأن أنصار الله هي حركة تحرير وطنية تدافع عن اليمن واستقلاله، وأن السعودية وحليفاتها قوى عدوانية اختارت الحرب لمنع اليمنيين من استكمال شروط بناء دولتهم الوطنية الحرّة بعيدا عن التدخلات الاجنبية الاقليمية والدولية، وهو ما تسعى السعودية والولايات المتحدة الى منعه، لأن استقلال اليمن يمثّل مشكلة بالنسبة لقوى الهيمنة.

وعن المخرج المنطقي للسعودية قال الدكتور فؤاد إبراهيم، إن “التوجّه المنطقي المفروض اتباعه هو ما أبلغه اليمنيون منذ البداية للجانب السعودي، في زيارة وفد أنصار الله الى الرياض بعد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر سنة 2014 بأن هذه الثورة لا تستهدف أمن السعودية، وأن اليمن يرغب في بناء علاقات مع جيرانها تقوم على الاحترام المتبادل”

وأضاف:لن يعود اليمن الى الوراء، وهذا حتمي ويجب على كل من يهمه الأمر أن يفهم هذه الحقيقة، لأن اليمن يعاد تشكيله هذه المرة بدماء وتضحيات وصمود أبنائه، وإذا ما أرادت السعودية أو أي دولة أخرى صغيرة أو كبيرة أن تقيم علاقة مع اليمن فيبنغي عليها استحضار الحقيقة المتمثلة في أن اليمن الجديد هو ليس المرتهن، والتابع، والمكشوف أمام القوى الاجنبية. بل هو يمن اليمنيين وحدهم، ووحدهم من يقرر شكل الحكم، والسياسات، والعلاقات، والمصالح دون تدخّل من الخارج.

 

 

أحدث العناوين

تفاصيل عملية “السابع من ديسمبر” لصنعاء في العمق السعودي

كشفت قوات صنعاء،اليوم الثلاثاء،تفاصيل العملية العسكرية الواسعة المسماة عملية السابع من ديسمبر والتي نفذتها يوم أمس في العمق السعودي...

مقالات ذات صلة