قرار للإصلاح بإفراغ عتق من المقاتلين يثير توتر ويبشر بتمرد

اخترنا لك

خيمت حالة من التوتر، مساء الأحد، على محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، بعد قرار للإصلاح بإفراغ مدينة عتق من المقاتلين بالتزامن مع تحركات قبلية لإسقاط المحافظة النفطية من الداخل وسط اتساع رقعة التمرد في صفوف قوات هادي.

خاص – الخبر اليمني:

مصادر قبلية أفادت برفض قوات محور عتق نقل معداتها وعناصرها إلى مدينة شقرة، مشيرة إلى أن سلطة الإصلاح وجهت  بتجميع القوات في مفرق الصعيد قبل إعطائها أوامر لقوات المحور بالتوجه إلى شقرة في إطار تحشيدات لمنع دخول فصائل موالية للإمارات يتم تحشيدها منذ أيام إلى أبين، لكن القوات رفضت ما دفع سلطة الإصلاح بالتهديد بالقوة لنقلها إلى أبين.

هذه الخطوة التي وصفها ناشطو الانتقالي بمحاولة افراغ عتق، المركز الإداري لشبوة، من القوات، تأتي في وقت ظهر فيه كبار قادة هذه القوات بجوار عوض بن محمد الوزير، عضو الكتلة البرلمانية لمؤتمر صالح والذي أعادته الإمارات قبل أيام إلى شبوة بعد 6 سنوات غربة وتسوقه كحصان طروادة.

وواصل ابن الوزير الذي يعد من أبرز سلاطين شبوة في حقبة الاحتلال البريطاني في مملكة ما كان يعرف بـ”العوالق” استقبال الحشود القبلية المهنئة له في مسقط راسه بمديرية نصاب التي سبق لأنصاره وأن سيطروا على المجمع الحكومي فيها باعتصام امام البوابة.  وإلى جانب الحشود التي يحاول ابن الوزير استعراضها كشعبية له في محافظة يحاول الإصلاح الهيمنة عليها بعلاقات قبلية مصلحية،  يتوافد قادة عسكريين وأبرزهم قائد  اللواء 21 ميكا جحدل حنش ومدير أمن شبوة وسط استمرار عملية استقالات كبار القادة في قوات هادي ببيانات متلفزة تنشرها وسائل إعلام الانتقالي بصورة يومية.

هذه التحركات أصبحت تثير قلق الإصلاح العاجز عن مواجهة ابن الوزير الذي يحتفظ بعلاقات قبلية ناهيك عن تأثير اسرته الاقطاعية لعقود، ويثير   شكوكه حول المخطط الذي يهدف لتنفيذه ابن الوزير في هذا التوقيت التي يمر فيه الحزب بوقت عصيب خصوصا مع اقتراب موعد إنتهاء مهلة منحها الإصلاح للإمارات لتسليم منشاة بلحاف بناء على وساطة سعودية، ناهيك عن التحشيدات الإماراتية إلى تخوم المدينة  ما يضع  سلطة الإصلاح الحلقة الأضعف في المعادلة  لاسيما في ظل تصريحات قيادات الانتقالي واخرهم علي الجبواني رئيس فرع المجلس في شبوة عن قرب “تحرير  شبوة” من “الإخوان”.

أحدث العناوين

لأول مرة في تاريخ المنطقة..اليمن يفرض عقوبات على شركات الشحن الناقلة إلى إسرائيل

دشنت القوات المسلحة اليمنية رسميا فرض عقوبات نارية على شركات الشحن البحري الناقلة إلى إسرائيل، باستهداف سفينة تابعة لشركة...

مقالات ذات صلة