نفير لـ”الشرعية” في حضرموت مع إعلان “بترومسيلة” توقف عملياتها والانتقالي يدعو لإغلاق صنبور الضبة

اخترنا لك

تصاعدت حدة الصراع، السبت، بين فرقاء “الشرعية” في أهم محافظات النفط، شرقي اليمن ، ما ينذر بجر  حضرموت إلى مستنقع الحرب علي اليمن والمحتدمة منذ 7 سنوات.

خاص – الخبر اليمني:

وقد استدعت “الشرعية” بقيادة هادي ومحسن، أهم أوراقهما  في المحافظة التي خرجت خلال اليومين الماضيين عن سيطرتهما وسط مؤشرات عن توجه نحو قطع آخر شريان لهما.

على الصعيد السياسي، أعلن هادي رفضه استقالة عمرو بن حبريش، وكيل اول محافظة حضرموت، والذي كان قدم قبل نحو شهر ونصف استقالته دون أن يبرر الأسباب.

هذه الخطوة عدت بحسب مراقبين بمثابة محاولة لإعادة بن حبريش الذي يشكل اهم  شخصيات حضرموت لترأسه مؤتمر حضرموت الجامع وحلف القبائل  في محاولة لشق قبائل حضرموت التي بدأت تلتف حول مسلحين موالين للانتقالي قرروا  اغلاق منافذ المحافظة منذ 3 أيام أو على الأقل محاصرة المناهضين لـ”الشرعية” تحسبا لعملية عسكرية ضدهم.

أما على الصعيد العسكري، فقد وجه علي محسن ، وفق مصادر قبلية، تهديدات لمشايخ ال جابر وأخرى موالية للانتقالي من أنه سيتخذ خيار عسكري لرفع  النقاط بالقوة .

هذه التحركات تشير إلى أن “الشرعية” التي تعتمد على نفط حضرموت في تمويل عملياتها من العاصمة الرياض باتت تشعر بخطر قادم قد ينهي وجودها على الخارطة خصوصا في ظل المساعي السعودية لاستبدال قادتها بأخرين موالين للإمارات، وهو ما يعني منح الانتقالي ضوء اخضر لحسم ملف النفط في حضرموت في إطار ترتيبات سعودية لاتفاق سلام من اقليمين جنوبا وشمالا.

وتواجه “الشرعية” مستقبل غامض في هذه المحافظة التي تعد آخر معاقلها، خصوصا مع إعلان شركة بترومسيلة، أهم شركات انتاج وتصدير النفط التابعة لهادي ،  توقف عملياتها عن الإنتاج بفعل امتلاء خزاناتها وعدم قدرتها على استيعاب المزيد من الإنتاج في ظل الحصار الذي يفرضه مسلحي القبائل على صادرات النفط ومنع قاطراته من مغادرة المحافظة.

في المقابل، دعا المجلس الانتقالي، المنادي بالانفصال، قبائل حضرموت إلى تصعيد خطواتها  بإغلاق صنبور ميناء الضبة في إشارة إلى منع تصدير  نفط حضرموت عبر البحر، ومن شأن أية خطوة في هذا الاتجاه  حرمان “الشرعية” التي تبيع شحنتين أسبوعين وبمتوسط مليوني برميل في كل شحنة  من أهم مواردها، وهو ما يعني نقل المعركة إلى هذه المحافظة التي ظلت خلال سنوات الحرب الماضية خارج المعادلة بفعل نفوذ “الشرعية” بدعم سعودي عليها.

أحدث العناوين

هكذا قضت اليمن على نصف ممتلكات البحرية الأمريكية من طائرات MQ-9 Reaper

ضمن تقديمها لأهمية طائرة إم كيو ناين ريبر تقول شركة "جنرال أتوميكس" المصنعة للطائرة، إن "العمليات الأساسية الاستكشافية المتقدمة...

مقالات ذات صلة