من قتل الذيباني؟

اخترنا لك

فجر مقتل قائد العمليات الحربية بوزارة الدفاع، ناصر الذيباني، الاثنين، موجة جديدة من الاتهامات المتبادلة حول من يقف وراء استهدافه، مع كشف أطراف الصراع داخل “الشرعية” معلومات جديدة بشأنه، فكيف سقط أبرز أعمدة قوات هادي ؟

خاص – الخبر اليمني:

مع أن سجل الذيباني مليء بالخيبات و الفشل، بدء من قيادته المنطقة السابعة في الجوف والتي سقطت بيد “الحوثيين” مرورا بتعيينه قائد جبهة صرواح قبل  سيطرة قوات صنعاء على هذه المنطقة الاستراتيجية غرب مأرب، ووصولا إلى توليه منصب رئيس هيئة العمليات الحربية بوزارة الدفاع والاتهامات الأخيرة له بتوجيه محور بيحان بالانسحاب لصالح “الحوثيين” إلا أن مقتله كشف جانب من الصراع داخل “الشرعية”.

يقول كامل الخوذاني، المستشار الإعلامي لطارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي، إن الذيباني كان يبحث عن لقاء معه قبل مقتله بيومين فقط.. الخوذاني الذي يزور مأرب منذ أسابيع في إطار عملية استقطاب قيادات كبيرة تمهد الطريق لسيطرة طارق على الدفاع في ظل مساعي التحالف لتنصيبه لخف للمقدشي المح في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مقتل الذيباني قد يكون مدبر من الداخل وهو بذلك يشير بأصابع الاتهام  للإصلاح وتحديد المقدشي وزير الدفاع وعلي محسن اللذان يسعيان  لإضعاف طارق صالح في حال تسلم الدفاع على أمل اظهاره كضعيف للسعودية التي تعول عليه في تغير المعادلة.

عموم الصراع بين محسن والمقدشي من جهة  والذيباني برز في عدة مواطن أبرزها اقالته من قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب بعد أشهر قليلة من تعينه من قبل هادي، وصولا إلى منعه من زيارة منطقة رحبة قبل سقوط الأخيرة بيد قوات صنعاء وقائمة طويلة من الخلافات حول عوائد قوات الذيباني والمخصصات السعودية.

حتى الآن تبدو هوية قاتل الذيباني واضحة، لكن كيف تم تصفيته؟

فعليا لم يسجل حضور كبير  للذيباني في جبهات القتال وأن حاولت اطراف حزبية تسويق عكس ذلك في محاولة لاستغلال  الرصيد الصفري للذيباني، حتى يرجح روايتها بشان مقتله خلال المواجهات، لكن التطورات العسكرية التي شهدتها مأرب خلال المعارك الأخيرة  تشير إلى أن مقتل الذيباني تم أما بصاروخ بالستي استهدف اجتماع لقيادات رفيعة في قوات هادي مؤخرا في المدينة أو بغارة سعودية تكررت اخطائها مؤخرا كما يحاول التحالف تسويق ذلك.

لم تتضح الصورة التي  تم تصفية الذيباني بها مع أن كل الدلائل تؤكد بان الرجل لم يقتل في المعارك، لكن المؤكد حتى اللحظة أن مقتل الذيباني كحال مقتل قيادات أخرى أبرزها الوائلي وعبدالغني شعلان والتي علقت في صراع  المخصصات والنفوذ على المحافظة النفطية والمحتدمة بين تياري محسن وبن عزيز، وهي مؤشر على أن قائمة التصفيات طويلة وقد تتسارع مع اقتراب سقوط مدينة مأرب.

أحدث العناوين

A number of citizens injured by a Saudi fire in northern Yemen

The Saudi forces continued their shelling of border areas in the Sa’ada province, resulting in further crimes and citizens...

مقالات ذات صلة