قبائل حضرموت تحبط محاولة جديدة لـ”الشرعية” لتهريب النفط والانتقالي يحذرها باستعراض عسكري

اخترنا لك

تصاعدت وتيرة الصراع  في حضرموت، الاثنين، وسط مؤشرات على توجه المحافظة النفطية  نحو مواجهات عسكرية بين أكبر فرقاء “الشرعية”.

خاص – الخبر اليمني:

وعززت اللجان الشعبية والقبلية المدعومة من المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات والمنادي بضم حضرموت إلى دولته في الجنوب،  من قبضتها على المحافظة بتوسيع انتشارها إلى حدود مأرب وشبوة.

وأفادت مصادر قبلية باستحداث مسلحي القبائل مخيم ونقاط تفتيش  بين منطقتي العبر والخشعة التي تضم ممر صحراوي إلى مأرب وشبوة.

وجاءت الخطوة في أعقاب توجيهات “الشرعية”  لسائق قاطرات النفط المحتجزة منذ 5 أيام لسلوك طريق  المكلا بغية إيجاد منفذ بين شبوة وحضرموت كبديل للخطوط التي تسيطر عليها القبائل وتمنع مرور قاطرات النفط حولها.

في السياق، حذر المجلس الانتقالي ، المدعوم إماراتيا، من وصفها بـ”المليشيات الاخوانية”  في إشارة إلى قوات المنطقة العسكرية الأولى التي  تتبع علي محسن، نائب رئيس سلطة “الشرعية”، من مغبة أي عمل عسكري.

جاء ذلك في بيان  لأحمد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية للانتقالي ، اكد فيه دعم المجلس لما وصفها بـ”الهبة الشعبية لابناء حضرموت.

وتحذير الانتقالي تزامن مع بدء فصائله في حضرموت بتوسيع انتشارها باتجاه الهضبة النفطية.

ونشرت وسائل اعلام المجلس صور لما قالت انه مهرجان  شعبي في مديرية يبعث بوادي حضرموت  ترحيبا بتوسيع انتشار لواء بارشيد الذي يتبع عيدروس الزبيدي.

أحدث العناوين

خلال أقل من شهر.. ثاني إضراب لتجار ومستوردين في منفذ شحن

نفذ التجار والمستوردين في منفذ شحن البري بمحافظة المهرة، الأحد، إضرابا جديدا، احتجاجا على رفض حكومة معين، التراجع عن...

مقالات ذات صلة