اقتحام نقاط لقبائل حضرموت في محيط “بترو مسيلة”

اخترنا لك

اقتحمت قوات هادي، الأربعاء، نقاط لقبائل حضرموت، في محيط أهم الشركات النفطية بالقوة في خطوة قد ترفع التوتر المتصاعد منذ بدء ما تسمى بـ”الهبة الحضرمية الثانية” التي تنفذها القبائل ويقودها الانتقالي.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر قبلية في وادي حضرموت بأن وحدات من قوة “حماية الشركات النفطية” التي يقودها عمرو بن حبريش، وكيل اول محافظة حضرموت، ويشرف عليها علي محسن، اقتحمت نقطة القبائل في منطقة رسب بمديرية ساه القريبة من مقر منشأة بترومسيلة الخاصة بإنتاج وتسويق النفط الحضرمي لصالح هادي.

وشنت هذه القوات حملة اعتقالات في صفوف مسلحي القبائل المرابطين في النقطة في حين قامت بطرد خرين من مواقع مستحدثة في محيطها.

وكانت مسلحو القبائل في  النقطة التي استحدثت اليوم ضمن خطوات تصعيدية لما تسمى بـ”اللجان الشعبية في حضرموت” قد  تمكنوا من إيقاف 40 قاطرة نفط خلال الساعات الماضية وهو ما اثار حفيظة محسن.

وتم رفع النقطة بتوجيهات من فرج البحسني، محافظ هادي، وهو ما يشير إلى وجود توافق بين قوى هادي المحلية وسلطاته العليا ببدء عملية عسكرية واسعة لرفع نقاط القبائل التي ينصبونها في  منافذ حضرموت منذ 7 أيام و نجحوا خلالها منع تهريب الثروات السمكية والنفطية.

وكانت سلطات  “الشرعية” حاولت خلال الايام الماضية الدفع بوساطات محلية وقدمت عروض مغرية لافراد اللجان الشعبية، أبرزها تلك التي قادها عمرو بن حبريش رئيس تكتل حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع وأخرى قادها عبدالله بقشان ،رجل الاعمال السعودي من اصل حضرموت.

ويحاول الانتقالي الذي يدفع بقوة لتصعيد “الانتفاضة القبلية” الضغط باتجاه تحقيق مكاسب ابرزها دمج قوات هادي في منطقة عسكرية واحدة وبما يمكنه من السيطرة عليها والحيلولة دون المشاريع التي تلوح بفصل الهضبة النفطية عن ساحل حضرموت.

أحدث العناوين

قادة وبحارة آيزنهاور يطالبون بالعودة إلى وطنهم في ظل خيارات صعبة أمام البنتاغون

تتواصل حالة الإحباط واليأس والفشل لدى قادة الدفاع الأمريكيين في ظل الإخفاقات أمام اليمن على الرغم من التكلفة الباهظة...

مقالات ذات صلة