مخاوف إماراتية من عزلة تقودها السعودية بسبب اليمن

اخترنا لك

كشفت صحيفة إماراتية، السبت، توجس لدى ابوظبي من  تحركات خليجية- مصرية قد تقود إلى ازمة خليجية جديدة تكون الامارات ضحيتها هذه المرة.

خاص – الخبر اليمني:

وسلطت صحيفة العرب الضوء على التحركات التي تشهدها حضرموت والمهرة بالتزامن مع لقاءات سعودية في القاهرة بخصوص باب المندب وخليج عدن.

الصحيفة اشارت إلى  وجود تحركات شرق اليمن، لتشكيل تحالف جديد مناهض لـ”التحالف” تموله سلطنة عمان وقطر في إشارة إلى عودة احمد عبيد بن دغر ، رئيس مجلس شورى هادي، إلى حضرموت بعد أسابيع على  دعوته في بيان  لتحالف جديد ينهي الحرب المستمرة منذ 7 سنوات، إضافة إلى حديثها عن دور حسن باعوم الذي عاد قبل اشهر من العاصمة العمانية ولم تسمح له فصائل الامارات بدخول المكلا ويقود حاليا حراك مجتمعي في ضواحيها.

كما حذرت من ما وصفته مخطط لتكرار سيناريو المهرة وشبوة في حضرموت في إشارة إلى تشديد الفصائل الموالية لقطر قبضتها على المحافظة النفطية التي تشهد مخاض  في ظل مساعي التحالف اعلان “إقليم حضرموت”.

وفي تقرير اخر، افردت الصحيفة  مساحة لتغطية الحراك المصري – السعودي، معتبرة اللقاءات الأخيرة بين وزيرا خارجية البلدين ، الأسبوع الماضي،  يهد لإيجاد دعم  مصري للسعودية في حربها على اليمن.

وكان بيان صادر عن وزيرا خارجية مصر والسعودية اكد تمسكهما بمنع اية  اضرار بالملاحة البحرية في باب المندب وخليج عدن وهي المنطقة التي شهدت الفترة الأخيرة مناورات إماراتية – إسرائيلية في إطار مساعي ابوظبي لتعزيز نفوذها على هذه المنطقة الحيوية التي تعده مصر عمقها الاستراتيجي وتخشى أن يكون دخول إسرائيل على خط الازمة مقدمة للسيطرة على باب المندب وتحويل خطوط الملاحة نحو قناة جديدة تعتزم إسرائيل شقها وتكون موازية لقناة السويس.

أيا يكون مضمون صحة ما أوردته الصحيفة سواء  بخصوص اللقاءات المصرية أو بالتحركات في شرق اليمن،  الا انها تشير من حيث التوقيت إلى تنامي القلق الاماراتي ، التي تشكل ثاني اهم دول الحرب على اليمن، من أن تقود هذه التحركات نحو عزلة جديدة على غرر عزلة قطر، لاسيما وأنها تتزامن مع انباء عن طلب مصر مغادرة السفير الاماراتي لأراضيها لأول مرة منذ الازمة الخليجية.

أحدث العناوين

إصابة فلسطيني بالضفة الغربية برصاص مستوطنين شرقي نابلس

أصيب فلسطيني برصاص مستوطنين، مساء السبت، في قرية عزموط شرقيّ نابلس، وسط حالة غضب واسعة في الأوساط الفلسطينية.   متابعات -...

مقالات ذات صلة