كبرى قوى وادي حضرموت تهدد باجتياح الساحل

اخترنا لك

هدد عمرو بن حبريش، رئيس حضرموت الجامع وحلف القبائل، السبت، بالتصعيد في مناطق الساحل المحسوبة على الإمارات وذلك في أول رد له على اتفاق المحافظ ولجنة التصعيد الشعبي القاضي  باستمرار حصار الهضبة النفطية.

خاص – الخبر اليمني:

وعقد بن حبريش اجتماع لنوابه أكد خلاله الترتيب لاجتماع واسع في المكلا لقيادة مؤتمر حضرموت الجامع، مشيرا إلى أن اللقاء سينعقد الأربعاء وسيكرس لمناقشة ما وصفتها بالتطورات  في المحافظة.

وجاء إعلان بن حبريش عشية إعلان اتفاق بين محافظ الامارات فرج البحسني وقيادة لجنة التصعيد الشعبي التي يغلق مسلحوها منذ أسابيع منافذ الهضبة النفطية بوادي وصحراء حضرموت والتي تدار فعليا من قبل بن حبريش.

وتوصل الطرفان بعد 3 أيام من المفاوضات إلى اتفاق من 26 بند جمعيها تضمنت مطالب بتمكين المحافظ البحسني وتحقيق مطالب للفصائل الموالية للإمارات، واختممت بإعلان لجنة التصعيد رفع القيود على مرور قاطرات الوقود إلى مديريات ساحل حضرموت ومنعها من دخول مديريات الوادي والصحراء.

وقال حسن الجابر، رئيس لجنة التصعيد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في المكلا، إن  اللجنة لن ترفع نقاطها حتى توافق حكومة هادي ورئيس سلطة “الشرعية” على مطالبهم والاتفاق الذي تم التوصل إليه.

كما أشار إلى أنهم لن يسمحوا بمرور قاطرات الوقود في ظل رفع وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء عصام بن حبريش الكثيري تنفيذ اتفاق سابق مع قبائل موالية للإنتقالي.

وأبرز ما ورد في اتفاق  المحافظة والقبائل الموالية للإمارات، تشكيل قوة قبلية قوامها 3 الف وتوحيد المنطقة العسكرية في حضرموت إضافة إلى إنشاء مصفاة تكرير للنفط ومعمل غاز وبيع الوقود بسعر 4100 ريال للدبة إضافة إلى انشاء محطتي كهرباء  ودفع مديونية محافظة حضرموت ، والزام الشركات النفطية برفع حصة ساحل حضرموت.

ويشير الاتفاق إلى أن الانتقالي الذي اعلن دعمه للهبة الحضرمية الثانية يحاول استقطاب المحافظ في ظل  فشل مساعيه لتغييره ، وهي خطوة قد تعمق الانقسامات في المحافظة النفطية وقد تدفع نحو استقلال الهضبة النفطية التي سبق لأطراف محلية وإقليمية تقديم مقترح بذلك لرعاة الحرب إقليميا ودوليا.

أحدث العناوين

عشرات الشهداء والجرحى.. مجزرة جديدة في رفح جنوبي قطاع غزة

استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين ،معظمهم من الأطفال والنساء، مساء اليوم، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد قصفها...

مقالات ذات صلة