التسليم أو القصف.. لا خيار ثالث لـ”الشرعية” في شبوة

اخترنا لك

بدأ التحالف، السبت، اخراج فصائل “الشرعية” تدريجيا من محافظة شبوة، النفطية جنوب شرقي اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

ونشر التحالف قوات تعرف بـ”الدفاع” في مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، وأفاد القيادي في المجلس الانتقالي  وضاح عطية بأن هذه القوات تشكل النخبة الشبوانية، التي شكلتها الإمارات، قوامها.

وكانت هذه القوات وصلت على متن أكثر من 60 طقما  في وقت مبكر ، قادمة من مدينة المكلا المجاورة.

وأفادت مصادر محلية بأن “الدفاع” تضم أيضا قوات فصيل مكافحة الإرهاب الذي يقوده علي هادي المصعبي وأخرى من “وحدة مكافحة الإرهاب” التابعة لطارق صالح.

والدفعة الأولى ضمن قوة يتوقع نشرها كوحدات أمنية بديلة للفصائل السابقة المحسوبة على الإصلاح ويتوقع وصولها إلى 400 طقم ومدرعة ستدخل تدريجيا إلى شبوة، ولم يقتصر نشر هذه القوات على تأمين عتق حيث تخشى الامارات انقلاب عسكري من قوات الأمن الخاصة ، الذراع العسكري للإخوان، وأبرز الفصائل التي تفرض قبضة حديدية في المحافظة، بل أيضا ستتواصل للسيطرة على بقية المديريات.

في هذه الأثناء، كشفت مصادر قبلية عن دفع محافظ المؤتمر الجديد، عوض ابن الوزير، بوساطات قبلية لإقناع قيادات قوات الأمن الخاصة برفع نقاطها واخلاء مواقعها ومعسكراتها في مديريات نصاب، مسقط راس ابن الوزير، وجردان كخطوة أولى، وهذه المديريات تشكل  حامية لمدينة عتق.

وتأتي هذه التطورات على واقع تهديد التحالف بقصف  فصائل الإصلاح في حال لم تنفذ خطة ما يعرف باتفاق الرياض والذي يقضي بخروج هذه الفصائل إلى خارج شبوة ضمن اتفاق مع الامارات يقضي بتسليمها مقاليد السلطة هناك.

أحدث العناوين

عشرات الشهداء والجرحى.. مجزرة جديدة في رفح جنوبي قطاع غزة

استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين ،معظمهم من الأطفال والنساء، مساء اليوم، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد قصفها...

مقالات ذات صلة