احتجاجات الوقود تتسع في مناطق سيطرة التحالف

اخترنا لك

اتسعت رقعة الاحتجاجات، الأحد، مع استمرار شحة الوقود ما ينذر بانفجار عارم.

خاص – الخبر اليمني:

وامتدت التظاهرات من المخا، المعقل الرئيس  لطارق صالح، وحتى حضرموت، أهم المحافظات النفطية الخاضعة لـ”الشرعية” مرورا بعدن معقل المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا والمنادي بالانفصال.

في المخا تجمهر العشرات من الأهالي وسط الشارع الرئيسي احتجاجا على انعدام الوقود. وطالب المحتجين برحيل طارق صالح ومن وصفوهم بتجار الحروب في المنطقة التي تمتلك ثاني أهم ميناء عند مدخل باب المندب.

وفي مدينة  عدن، المعقل الأبرز للانتقالي، اندلعت مواجهات بين فصائل المجلس وغاضبون على انعدام الوقود. وبحسب مصادر محلية فقد حاولت فصائل امنية  فتح الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار في خور مكسر عندما اشتبكت مع  مواطنين قطعوا الخط برص أسطوانات الغاز. وخور مكسر واحدة من مديريات عدة في عدن تشهد منذ مساء السبت تظاهرات غضب تنديدا بأزمة الوقود رغم محاولة الانتقالي تهدئة الشارع بضخ كميات محدودة  من البنزين وتجاهل الغاز المنزلي.

المشهد ذاته تكرر في محافظة حضرموت، حيث واصل غاضبون على انعدام الوقود في المحافظة النفطية  اغلاق شوارع المكلا لليوم الثاني على التوالي، في وقت  عزز مسلحين  قبليين موالين للمجلس الانتقالي  حصارهم على حقول النفط في الوادي والصحراء  في محاولة للضغط على حكومة هادي التي كانت هدأت الغضب الحضرمي بخفض أسعار الوقود قبل إعدامه من السوق.

هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه محافظات أخرى كشبوة التي وصلتها الازمة توا ومأرب، أبرز مناطق انتاج النفط إضافة إلى تعز   احتقان ينذر بانفجار كبير  مع بلوغ ازمة الوقود ذروتها، حيث  وصل سعر صفيحة البنزين سعة 20 لتر إلى 50 الف  والغاز إلى 30 وسط شحة  كبيرة حتى على مستوى السوق السوداء.

وقد دفع تصاعد الغضب هذا بشركتي النفط والغاز لاستعراض  قائمة يومية من كميات الغاز المنزلي الذي يوزع إلى مناطق “الشرعية” بما فيها عدن التي زعمت الشركة في مأرب برفع  الكميات المخصصة  للمدينة بأكثر من 335 طن  يوميا.

وتعيش اليمن منذ أيام أزمة وقود غير مسبوقة نتيجة صراع على عائداته في مناطق “الشرعية” حيث أوقفت مصافي عدن ضخ الوقود إلى شركات النفط بفعل قرار حكر تسويق النفط على الشركة، في حين يحاول التحالف تشديد الأزمة في الوقت الذي يتم فيه ترتيب  تمويل الأسواق الأوروبية بالطاقة اليمني، بغية تحقيق مكاسب جيوسياسية في إطار حربه وحصاره المفروض منذ 8 سنوات.

أحدث العناوين

بينما تدوسه قوات التحالف..صنعاء تباهي بالعلم اليمني وتؤكد أن الشرعية الحقيقية تحت هذه الراية

بينما تتباهى القوات الموالية للتحالف بإسقاط العلم اليمني ووضعه تحت أقدامها، تباهت صنعاء برفعها للعلم اليمني عاليا كما تقلد...

مقالات ذات صلة