حزب الإصلاح فرع الإخوان المسلمين في اليمن.. الولاء والمآل

اخترنا لك

| رضوان العمري

أصبحت الخيارات ضيقة جداً أمام حزب الإصلاح فرع “الإخوان المسلمين” في اليمن.

بعد تغيرات سياسية وعملياتية قلصت تواجدهم في معكسر “الشرعية”، كان آخرها إعلان مجلس رئاسي جديد تصدرته قوى وفصائل موالية للإمارات وأطيح من خلاله بأكبر شخصيتين خدمتا الحزب في الأعوام السابقة ،هادي ونائبه اللواء محسن.

كان حزب الإصلاح هو أول القوى السياسية التي رحبت بالعمليات العسكرية التي شنها التحالف على اليمن في 26مارس 2015، وفعل الحزب بعدها كل قواه السياسية والعسكرية في مواجهة صنعاء،إلا أن تعارض سياساته ومصالحه مع الإمارات دفعه لاتخاذ مواقف ضد الإمارات وتفضيل البقاء تحت رحمة السعودية ،ليجد نفسه أخيراً في مواجهة الإمارات وفصائلها من جهة وعرضة للابتزاز السعودي من جهة أخرى.

إزاء هذا الوقوف الخاطئ أو المفتعل من دولتي التحالف فقد الحزب الكثير من مصالحه منذ بداية الحرب،فقد خسر سيطرته على معظم المحافظات الجنوبية كان آخرها خروجه من محافظة شبوة الساحلية الغنية بالنفط.

فقد الحزب توازنه بعد تلقيه صفعات متوالية،فعلى المستوى الإقليمي وبالرغم من علاقاته المتينة مع قطر الداعم المالي وكذا مع تركيا الحاضنة لغالبية قياداته وتهيئتها لهم بيئة استثمار مربحة، إلا أن تفاهم قطر مع دول الخليج بعد الأزمة، وتطبيع تركيا علاقاتها مع الإمارات ومصر والكيان الصهيوني مقابل تحجيم دور الإخوان في المنطقة،خيب الآمال العريضة لدى الحزب، مماجعله بين الحين والآخر ينفي صلته بالإخوان المسلمين، والحقيقة إن الحزب قد تفكك إلى جناح يتبع السعودية وجناح يتبع تركيا وقطر وجناح واقع في مضيق الحيرة يتخبط هنا وهناك.

جناح الحزب الموالي لقطر وتركيا ممثلاً بتوكل كرمان أعلن رفضه للمجلس الرئاسي الجديد، معتبراً ماحدث انقلاب متكامل لتأتي اليوم مساندتهم من جماعة الإخوان المسلمين بقيادة المنصف المرزوقي، ما يعني أن الحزب انقسم فعلاً وبات مصيره مرتبطاً بدول إقليمية بعيداً عن الواقع اليمني.

أحدث العناوين

ناشطة في تعز تكشف أسباب فشل مفاوضات فتح المعابر

كشفت الناشطة الحقوقية المعروفة بتعز، اروى الشميري، الثلاثاء، الأسباب الحقيقية لتعثر  مفاوضات فتح المعابر. خاص – الخبر اليمني: واتهمت الشميري سلطة...

مقالات ذات صلة