بن عزيز يستبق تولي حقيبة الدفاع باستكمال نقلها من عدن

اخترنا لك

خيمت حالة من الجدل في صفوف الناشطين الجنوبين، السبت، عقب استكمال نقل مؤسسات وزارة الدفاع إلى محافظة مأرب.

خاص – الخبر اليمني:

وبينما رأى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي  أن القرار  يأتي في إطار الترتيب لسحب بساط “العاصمة المؤقتة” من عدن، رأى آخرون أنه انعكاس  طبيعي  لفوضى الفصائل “الانفصالية”  التي قتل طالب في  الكلية العسكرية خلال رفعه علم اليمن  العام الماضي  ضمن حفل تخرج.

وكان صغير بن عزيز ، رئيس هيئة الأركان، أصدر توجيهات بنقل مقر الكلية العسكرية من عدن إلى مأرب.

وقضت مذكرة  بن عزيز بإلزام لواء في الحماية الرئاسية بتأمين الكلية التي نقلت إلى أحد المعسكرات في مدينة مأرب.

ويعد قرار نقل الكلية امتدادا لقرارات بدأها وزير الدفاع الحالي محمد المقدشي  وقضى بنقل الدائرة المالية للدفاع من عدن إلى مأرب، لكن خلافا لقرار المقدشي الذي أحدث انقساما بين القوات الجنوبية والشمالية حينها مع إعلان المنطقة العسكرية الرابعة انضمامها للانتقالي في إنقلابه على “الشرعية” من العام 2019، لم يحرك الانتقالي ساكنا هذه المرة  رغم أن القرار قد ينهي  نفوذه في الحصول على مقاعد في الكلية.

ويشير القرار من حيث التوقيت إلى مساعي بن عزيز المرشح الأبرز لمنصب وزير الدفاع استكمال  نقل كافة مؤسسات الوزارة إلى مقر إقامته في مأرب وبما يمنحه  سيادة كاملة خلال الفترة المقبلة ويحد من تدخل الانتقالي ، سلطة الامر الواقع هناك.

 

أحدث العناوين

الانتقالي يسقط ابرز معاقل الإصلاح في لحج عسكريا

احكم المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الاحد، قبضته على اهم معاقل حزب الإصلاح، جناح الاخوان المسلمين في اليمن،...

مقالات ذات صلة