دعاة ونشطاء سعوديون يطلقون حملة الكترونية للتنديد باستخدام السلطات السعودية للحج كوسيلة لاعتقال المعارضين ومساندة أنظمة قمعية

اخترنا لك

أطلق علماء ودعاة ونشطاء في السعودية حملة الكترونية تحت وسم #الحج_ليس_آمنا، تستمر حتى انتهاء موسم الحج، رفضا لتسييس النظام السعودي لشعائر الحج والعمرة، واستخدامهما كأدوات للقمـع ووسيلة لتصفية الخصوم، وطريقـة لدعـم أنظمـة قمعيـة، حسب قول منظمي الحملة.

متابعات-الخبر اليمني:

وأصدر منظمو الحملة بيانا قالوا فيه، إن “وجـود المشاعر المقدسة ضمـن جغرافيـة الحكومة السعودية يوجـب عليهـا القيـام بحقوق الحجيج، لكونهـا أفضـل دولـة أو أرشـد حكم، بـل بحكم موقع مكة المكرمة والمدينة المنورة في نطاقها الجغـرافي، وهـذا أمر ملزم لهـا”.

واستنكر النشطاء استخدام السلطات السعودية الحج كـ”مصيدة” للمعارضين الذين يختلفون مع الأنظمة الحاكمة في بلادهم ولجؤوا إلى السعودية هربا من القمع والتنكيل الذي يتعرضون له في الداخل، مستهجنين عدم توفير ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ملاذا آمنا لهم.

وأكدوا أن الحج ليس آمنا للناشطين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمطالبين بالحقوق، بالإضافة للمطلوبين في دولهم؛ بسبب خلافهم السياسي مع حكومات بلادهم، رافضين أن يكون بيت الله الحرام حكرا على العائلة الحاكمة.

وأفاد بيان الحملة، بأن الحكومـة السـعودية عمـدت إلى اعتقال أعـداد مـن الحجاج والـزوار وتسليمهم لدولهـم وأنظمتهم المشهورة بقمعها وانتهاكها للحقوق، وذلك بعـد أن منحـت تأشيرات نظاميـة تقتضـي الحمايـة والرعايـة، كمـا هـو الحاصـل في تسليم مسـلمي تركستان الشرقية للنظام الدموي في الصيـن.

ولاقت الحملة دعما ومشاركة واسعة، ندد خلالها الناشطون باعتقال السلطات السعودية لبعض مؤدي المناسك، أبرزهم الإيغور المسلمون المضطهدون من الحكومة الصينية، والذين تعد معاناتهم في المملكة واحدة من أمثلة كثيرة للاستخدام السيء للشعائر من قبل السلطة.

أحدث العناوين

الانتقالي يعزز قبضته على عتق قبيل حملة ضد خصومه في شبوة

عزز المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن ، الاثنين، قبضته الأمنية على مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، شرقي...

مقالات ذات صلة