صفقة مع الإصلاح تنهي تصعيد للانتقالي بحضرموت

اخترنا لك

تراجع المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الأربعاء، عن تصعيد كان يرتب له عبر جناحه المعروف بـ”الهبة الحضرمية الثانية” في الهضبة النفطية لحضرموت، شرقي اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

وكشفت مصادر قبلية بأن الوعود التي اطلقها حسن الجابري قائد الهبة قبل أيام بفرض واقع جديد في مناطق وادي وصحراء حضرموت، الخاضعة لسلطة الإصلاح، كرد على ارتفاع أسعار الوقود وانهيار الخدمات، تلاشت، مشيرة إلى أن تراجع الهبة عن التصعيد جاء في أعقاب صفقة أبرمها الجابري مع قيادات الإصلاح، أبرزها علي محسن وحميد الأحمر الذين يسيطران على اهم الحقول النفطية هناك، تضمنت تقاسم  عوائد الوقود المدعوم وإنهاء بيعه في الأسواق تحت مسمى “دعم الكهرباء”.

وأثارت الصفقة ردود أفعال غاضبة في صفوف ناشطين حضارم انتقدوا ما وصفوها بمتاجرة الانتقالي والجابري بمعاناتهم، ناشرين في الوقت ذاته صور من داخل مستشفيات حكومية تعمل بالظلام في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي.

وكان محافظ حضرموت المقرب من الجابري عاد إلى المحافظة بعد أيام على فراره إلى محافظة المهرة المجاورة وسط تصاعد في أزمة السلطة مع خصومه المحسوبين على الإصلاح ومحسن ومؤشرات تصعيد شعبي من قبل الجانبين.

أحدث العناوين

بيان المسيرات في صنعاء والمحافظات: لن نترك لبنان وفلسطين.. ونستعد للجولة القادمة من الصراع

أكد بيان المسيرات المليونية التي خرجت اليوم في العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية، تحت شعار "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين...

مقالات ذات صلة