تحييد الإصلاح قبليا بمأرب

اخترنا لك

تمكنت السعودية، الأحد، من  تفكيك التحالفات القبلية مع الإصلاح في مدينة مأرب ما يضع مستقبل الحزب على المحك في ظل التحركات لواده في آخر معاقله.

خاص – الخبر اليمني:

ونجحت السعودية برفع مطارح في وادي عبيدة كانت يرتب الإصلاح لتفجير الوضع بواسطتها بغية خلط الأوراق في مسعى للحيلولة دون إزاحته من المشهد في المحافظة النفطية.

وأفادت مصادر قبلية بأن  ضغوط سعودية  دفعت الشيخ حمد بن علي بن جلال المقيم في الأردن  بتوجيه  قبائله ال اقزعه وال راشد منيف  برفع  المطارح التي ينصبونها منذ اسابيع  في الوادي على أن تتولى لجنة الوساطة حل الخلافات الذي أعقب مواجهات الكتيبة الخامسة حماية رئاسية التابعة لسعيد بن معيلي وقبائل الدماشقة.

وجاء التدخل السعودي عقب يوم من تهديد الإصلاح بمعركة واسعة ، حيث دعا عبدالله بن عبود الشريف سكان المدينة لتعبئة خزانات المياه استعداد للأسواء.

و انتزاع أهم القبائل التي يراهن عليها الإصلاح  في خلط الأوراق  بمأرب تزامن مع بدء السعودية إعادة تشكيل هوية القبائل في مدينة مأرب بتدشينها تكتلات قبلية بعيدة عن وصاية الحزب الذي ظل يحتكر ورقة القبائل خلال السنوات الماضية، وآخرها إطلاق تكتل قبائل مراد.

هذه التطورات التي تأتي بالتوازي مع ضغوط لتسليم المدينة لخصوم الحزب تشير إلى ترتيب السعودية  لما بعد عزل العرادة و تعكس مخاوف من تفجير  الوضع.

أحدث العناوين

Saudi Forces Prevent STC from Celebrating Independence Day in Aden

Saudi forces imposed strict measures on the UAE-backed Southern Transitional Council (STC) in Yemen’s southern port city of Aden,...

مقالات ذات صلة