صنعاء تمهل منتحلي الصفات الدبلوماسية في السفارة اليمنية بالسودان 48 ساعة لاخراج العالقين اليمنيين

اخترنا لك

أمهلت وزارة الخارجية التابعة لصنعاء، اليوم الخميس،  منتحلي الصفات الدبلوماسية في السفارة اليمنية بالسودان 48 ساعة لاخراج العالقين اليمنيين في ميناء بورتسودان واعادتهم سالمين إلى أرض الوطن.

متابعات ـ الخبر اليمني:

وقال نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ حسين العزي إن “المماطلة في اخراج العالقين ستقابل بمصادرة اموالهم اسوة بالخونة السابقين” في رسالة للمسؤولين بالحكومة الموالية للتحالف”.

وتوجه العزي برسالة للطلاب اليمنيين المحاصرين في السودان قائلا “لكل طلابنا الأعزاء في السودان لقد حال بيننا وبينكم مرتزقة أوغاد وعالم بلا أخلاق ، ولكن سيأتونكم إن شاء الله مالم لن يمروا وسنعاقبهم بالقانون وهذا وعد”.

وأضاف في تغريدة أخرى” لم أكن أسمح بأي دعوى ضد منتحلي الصفة الدبلوماسية بسفاراتنا المختطفة نظرا لتعاون غالبيتهم ولكن بعد متابعتي لمعاناة طلابنا في السودان صار لزاما إنذار منتحلي الصفة هناك بمايلي: 48 ساعة للقيام بواجبكم مالم سنحرك الدعوى بالحجز والمصادرة شأنكم شأن بقيةالخونة وعليكم موافاةالوزارة بمايتم”.

هذا وتواصل الحكومة الموالية للتحالف تجاهل الاستغاثات التي يطلقها أبناء الجالية اليمنية العالقين في موانئ ومدن السودان المختلفة لإجلائهم وسط تصاعد حدة الغضب الشعبي إزاء ذلك.

وفي هذا الصدد كان قد نظم المئات من اليمنيين العالقين في السودان وقفة احتجاجية طالبوا من خلالها حكومة الرئاسي بسرعة إجلائهم حفاظا على سلامتهم.

وفي الوقفة رفع أبناء الجالية اليمنية لافتات طالبوا من خلالها الحكومة الموالية للتحالف سرعة تنفيذ عملية الإجلاء ووضع حد لمعاناتهم اليومية مستنكرين تجاهلها لنداءاته المتواصلة.

ووفقا لمصادر يمنية في الخرطوم ينتظر أكثر من 1800 يمني ويمنية من ضمنهم طلاب ونساء وأطفال إجلاءهم في ميناء بورتسودان منذ أيام طويلة في ظل تجاهل تام لحكومة الرئاسي.

هذا وتشهد السودان منذ ما يقارب الشهر حرباً طاحنة بين الجيش التابع للمجلس العسكري الحاكم وقوات الدعم السريع ما تسبب بسقوط 9 يمنيين بين قتيل وجريح.

أحدث العناوين

وكالة أمريكية: هذا هو القتال الأكثر استدامة الذي شهدته البحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية

قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن القوات البحرية للولايات المتحدة تواجه أعنف الهجمات  منذ الحرب العالمية الثانية، وبينما كانت...

مقالات ذات صلة