يواجه المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، اختبار صعب مع فشله في تمرير الانقلاب الجديد في محافظات تعد عمق الجنوب..
خاص – الخبر اليمني:
ورغم الدعوات المتكررة من قيادات المجلس للمحافظات الجنوبية لحذو مسار محافظ الانتقالي في عدن، احمد لملس، عبر وقف توريد الإيرادات إلى البنك المركزي، واخرها ما تضمنه بيان هيئة رئاسة الانتقالي وتصريحات متحدثة علي الكثيري، لم تعلن اية محافظة حتى اللحظة تأييدها للخطوة باستثناء شبوة التي قرر محافظها وقف تصدير النفط إلى عدن قبل التراجع عنه.
ولم يعرف دوافع مقاطع المحافظات الجنوبية لقرار الانتقالي الأخير.
ولا يزال محافظي محافظات كلحج وابين والضالع وحتى شبوة حضرموت والمهرة لا يدينون بالولاء للانتقالي واغلبهم محسوبين على خصومه سواء في المؤتمر او الإصلاح وهادي.
كما ان سقطرى المحسوبة أصلا على الانتقالي لم تعلن وقف الايرادات .
والمقاطعة عدت من قبل مراقبين بمثابة قصم ظهر للانتقالي خصوصا في هذا التوقيت الذي يبحث فيه المجلس تمثيل كامل للجنوب وعجز حتى على فرض قراراته في عمقه الاستراتيجية والجغرافي.
وقد تشكل المقاطعة فرصة لخصوم الانتقالي في تحجيمه سياسيا وعسكريا وتقليص نفوذه مستقبلا.


