توجهات لإغلاق ملف الحرب على “القاعدة” في أبين

اخترنا لك

بدأ المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الاثنين، ترتيبات لإغلاق ملف ما يصفها بالحرب على “القاعدة”.

خاص – الخبر اليمني:

وسوقت وسائل إعلام المجلس انتصارات لقواته التي تشن منذ أشهر حملات متكررة وفشلت في تامين أطراف مناطق تعد معاقل بارزة للتنظيم أو حتى طرق امدادها في المديريات الوسطى لأبين.

وفي حين زعمت تلك المصادر استكمال فصائل المجلس  السيطرة على معاقل التنظيم في المناطق الحدودية بين أبين وشبوة، إضافة إلى طرد عناصره من جبال جنن ووادي عومران، أصدر عيدروس الزبيدي قرار بتعيين شقيق السيد، حيدره، قائدا للحزام الأمني خلفا لعبداللطيف الذي تم تصفيته في وقت سابق هذا الأسبوع مع أنه يعد الاضعف في الحلقة ويفتقر للقيادة ناهيك عن انه سبق لخصومه وأن اقتحمت معاقله في مسقط رأسه بجعار.

ومع أن هذه المصادر لم تنقل صور لقتلى التنظيم او المناطق التي سيطرت عليها قوات المجلس أو تكشف مواجهات أصلا، إلا أن تزامنها مع محاولة الانتقالي تسليط الضوء على مواجهات مع من يصفهم بـ”الحوثيين” وآخرها في جبهة المحلحل بابين مؤشر على توجه المجلس لإغلاق ملف الحرب على “القاعدة” وهو ما قد يعزز التقارير التي اتهمت الإمارات بالاتفاق مع التنظيم لتصفية أبرز خصومه في أبين بصفقة مشبوهة وبما يسمح للتنظيم بالسيطرة على المحافظة خلال الفترة المقبلة على أمل خلط أوراق إقليمية ودولية باتت تهدد الوجود الإماراتي الصغير في الجنوب.

أحدث العناوين

انهيار معنويات الاحتلال واعترافات بالعجز: كيف حوّلت المقاومة “هدنة نتنياهو” إلى كابوس مفتوح؟

تحولت الجولة الأخيرة من التصعيد في جنوب لبنان إلى أزمة وجودية داخل مؤسسة الاحتلال الصهيوني، حيث كشفت وسائل الإعلام...

مقالات ذات صلة