امتعاض إصلاحي لمهاجمة اسرائيل والجنوبيين يكسرون طوق “التطبيع”

اخترنا لك

انقسمت المناطق الواقعة لسيطرة التحالف جنوب وشرق اليمن، الاحد، بشان العملية الواسعة للمقاومة الفلسطينية في عمق أراضي الاحتلال الإسرائيلي.

خاص – الخبر اليمني:

في مأرب وتعز، أبرز معاقل الإصلاح، تجاهل الحزب العملية الأخيرة في حين  لم تخفي قياداته امتعاضها مع مواقف حركة حماس  المحسوبة على “الاخوان” من “محور المقاومة”  كما تحدث بذلك  سيف الحاضري أبرز قيادات الاخوان في اليمن والمستشار الإعلامي لقائد الذراع العسكري للإصلاح علي محسن. وهذا الموقف بدا جليا بتغريدة لحميد الأحمر القيادي البارز في حزب الإصلاح  والذي ظل حزبه يتاجر بالقضية الفلسطينية وينهب المواطنين باسمها لعقود وقد  أبدى لغة تشفي بطلب من وصفها بـ”محور المقاومة” في لبنان وايران وصنعاء  باثبات مواقفها تجاه ما يدور.

ومناطق الإصلاح الوحيدة التي لم تشهد خروج شعبي حتى لتأييد العملية على الرغم من أن  اليمن شهدت تظاهرة ومسيرات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية ومنددة بجرائم الاحتلال في جميع مناطق اليمن بما فيها مناطق سيطرة خصومه في جنوب اليمن.

وخرجت في محافظة ابين تظاهرة اليوم تنديدا بجرائم الاحتلال ودعما لصمود المقاومة .. وأبين ثاني محافظة جنوبية تكشر قيود الاحتلال الاماراتي – السعودي الذي يحاول فرض التطبيع تخرج خلال الساعات الماضية حيث سبقتها عدن أبرز معاقل الانتقالي الموالي للإمارات وأبرز التواقين للتطبيع مع تل ابيب وقد شهدت المدينة تظاهرات مسائية واطلاق للألعاب النارية.

والتظاهرات العشوائية في المناطق الجنوبية  تعكس حجم الفرحة في صفوف المواطنين ورسالة جديدة لقوى السلطات هناك برفض التطبيع خصوصا وانها تأتي في أعقاب  جولات مكوكية لقيادة الانتقالي، سلطة الأمر الواقع في عدن، شملت تل ابيب ولندن وابوظبي في إطار محاولات التقارب مع إسرائيل وصولا إلى تأمين وجود عسكري لها في باب المندب وسقطرى وتحويل الجزيرة إلى منطقة استيطانية أخرى عند الساحل الشرقي لليمن.

أحدث العناوين

قائد أنصار الله يكشف عن مطاردة آيزنهاور بهجوم ثالث

كشف قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي عن هجوم جديد استهدف حاملة الطائرات الأمريكية "أيزنهاور" في البحر الأحمر في إطار...

مقالات ذات صلة