كاتب سعودي يتشفى بمجازر الكيان في غزة وخارجية الاحتلال تشارك مقاله

اخترنا لك

هاجم الكاتب السعودي، محمد الساعد، حركة حماس الفلسطينية وعملية “طوفان الأقصى”، في توجه واضح وصريح مؤيد لكيان الاحتلال تجاه جرائمه التي تحدث بحق الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر والتي خلفت أكثر من 4700 شهيد وأكثر من 15 ألف مصاب، حتى اليوم.

متابعات خاصة – الخبر اليمني:

وقال حساب “إسرائيل في الخليج” التابع لخارجية كيان الاحتلال في منشور على منصة (إكس) “إعتراف واضح وصريح للكاتب السعودي محمد الساعد أنّ ‎حماس داعش خسرت المعركة إعلاميا وسياسيا وعسكريا”.

وتوالت ردود الأفعال الشعبية الغاضبة من حالة التبرير السعودية لواحدة من أبشع مجازر العصر بحق المدنيين الفلسطينيين، وتسأل مغردون عن حالة التبرير البشعة التي تسوق لها المواقع والصحف السعودية.

ووصف الناشط عبدالله المجيدي، مقال الكاتب السعودي بأنه يمثل حالة من الضعف والهزيمة وأنه يستجدي أي تعاطف أو كلام يخدم توجهه ليثبت أن حماس إرهابية”.

معتبرا أن هذا التوجه عميل عربي مطبع مع كيان الاحتلال لايقدم ولا يوخر من هزيمة المقاومة الفلسطينية  للكيان، وأن الإرهاب هو خوف الأنظمة العربية من حالة الصحوة العربية.

وقال الساعد في مقال بصحيفة عكاظ السعودية إنه خلال الساعات الأولى من معركة اليوم الأول7 أكتوبر، استطاعت حماس تفجير وسائل الإعلام حول العالم وانتشرت عشرات الملايين من الرسائل والصور والفيديوهات المحملة بمقاطع صورتها كاميرات كوادر حماس أو حتى المدنيين الذين اندفعوا وراء المقاتلين فور تسرب الأخبار وفتح ثغرات في غلاف غزة وانكشاف المدن ومستوطنات الاحتلال.

وأضاف: “تراوحت ردود الفعل الأولية بين مفاجأة مدوية وبين صدمة ذهول كيف استطاعت حماس اختراق منظومة دفاع الاحتلال، وشبهها بالهجمات التي استهدفت برج التجارة العالمية في 11 سبتمبر، والتي كانت بلاده المتهم الأول فيها.

وتابع “لقد انتشى قادة حماس بالنصر الأوّلي، ثم فوجئوا بعد انقضاء الليلة الأولى أن العملية التي خططت لسنوات كانت أكبر من حجمهم بكثير، ونتائجها ستفوق قدرتهم على تحمّلها عسكرياً وسياسياً، في توجه صريح ومعلن لتأييد الاحتلال في قتل المدنيين”.

واعتبر الساعد أن أول حماس أخطأت بهجومها على إسرائيل، وأنها أخفقت في تشكيل مقاتلين يمنعون المدنيين من الدخول في معركة ليست لهم-حسب وصفه-، وهو اعتبره نشطاء أنه تبرير لجرائم الاحتلال بحق المدنيين.

وحاول الكاتب السعودي تبرير غارات كيان الاحتلال معتبرا أن عدم السيطرة على سلوك الكوادر غير المنضبطة، هي التي أفرزت أخطاء إنسانية فادحة، في حرب طويلة أساسها استدامة التعاطف مع القضية_حسب تعبيره_، في تجاهل واضح لجرائم المستوطنيين بحق عناصر حماس، ونفي المجتمع الدولي لكل ادعاءات الاعتداء على المدنيين من المستوطنين.

وتوقع الساعد في مقاله أن حماس ستندم كثيراً على ما اعتبرها خسارتها الإعلامية المدوية، فهو يرى أن المتلقون من الجماهير تمكنوا من الفرز بين التعاطف الصادق تجاه المدنيين، وبين التعاطف مع المقاتلين.

وعكست ردود الأفعال الشعبية حديث الكاتب السعودي في مساندته للاحتلال، ووصف مدونون موقف السعودية بأنه “مخزي”.

أحدث العناوين

عشرات الشهداء والجرحى.. مجزرة جديدة في رفح جنوبي قطاع غزة

استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين ،معظمهم من الأطفال والنساء، مساء اليوم، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد قصفها...

مقالات ذات صلة